أنس بن مالك ، وأبو الطفيل ، وغيرهما من الصحابة ، وسويد بن غفلة ، وأبو
رجاء العطاردي ، وعدة من التابعين ، والحسن بن عرفة العبدي ، وأبو
القاسم البغوي ، وبدر بن الهيثم ، وسليمان بن أحمد الطبراني ، والفقيه عبد
الواحد الزبيري بما وراء النهر ، وشيخنا ركن الدين الطاووسي ، وبالأمس
مسند الدنيا شهاب الدين أحمد ابن الشحنة .
قال المحدث وجيه الدين عبد العزيز بن عيسى اللخمي قارئ الحافظ
السلفي : توفي الحافظ في صبيحة يوم الجمعة خامس شهر ربيع الآخر سنة
ست وسبعين وخمس مئة ، وله مئة سنة وست سنين . كذا قال في سنه ،
فوهم الوجيه .
ثم قال : ولم يزل يقرأ عليه الحديث يوم الخميس إلى أن غربت
الشمس من ليلة وفاته ، وهو يرد على القارئ اللحن الخفي ، وصلى يوم
الجمعة الصبح عند انفجار الفجر ، وتوفي بعدها فجاءة .
قلت : وكذا أرخ موته غير واحد - رحمه الله وغفر له - وقبره معروف
بظاهر الإسكندرية ، وكان يطأ أهله ويتمتع وإلى قريب وفاته ، وإنما تزوج
وقد أسن بعد سنة خمسين وخمس مئة .
قال ابن خلكان ( 1 ) : لقبه صدر الدين .
هامش
( 1 ) ( وفيات الأعيان ) 1 / 105 .