وخاصّة سيّد الشهداء الحسين ( عليه السلام ) . وعلينا أن نحيي مأتمه ونساهم في مجالس عزائه ، ونواظب على زيارته ، ولا سيما زيارتي « عاشوراء » و « وارث » ، وان نكنّ له الحبّ في القلب ، وعلينا قبل كلّ ذلك وبعده أن نقتدي بهذا الإمام العظيم في حياتنا ونسترشد به في سلوكنا .
باب التوبة
وهو من أبواب الجنّة . فالذنوب مهما كانت كبيرة وعظيمة ، فإنّ الإنسان إذا رجع عنها وندم ، وتغيّر داخله ، والتزم شرائط التوبة وعمل بها ، فإنّ اللّه يغفر له ذنوبه فيدخل الجنّة من باب التوبة .
يقول تعالى :
« يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة اللّه انّ اللّه يغفر الذنوب جميعا »
« 1 » .
يذهب المذنبون إلى جهنّم إلّا التائبين الذين عادوا إلى اللّه ، فأبدل ( سبحانه ) سيّئاتهم حسنات ، ومحا الصحائف السوداء من أعمالهم وأبدلها بصحائف أخرى نقية . والتائبون هم السعداء الذين يجازون في الآخرة بالبشرى والجنّة .
يقول تعالى :
« إلّا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يبدّل اللّه سيئاتهم حسنات »
« 2 » .
هامش
( 1 ) الزمر : 53 .
( 2 ) الفرقان : 70 .