أبواب أخرى
ثمّة باب آخر يدخل منه العباد الصالحون ، وهم الراغبون إلى اللّه المستأنسون به ، فهؤلاء كانوا يصلّون ويتهجدون والناس نيام « 1 » .
وثمّة باب للذين يخدمون الناس ، ويسعون في قضاء حوائجهم في الدنيا ، وهي باب عظيمة ورفيعة .
باب الشيعة
ثمّة باب تختصّ بشيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وهي باب كثيرة الازدحام ، ومنها يدخل الشيعة الذين نالوا شفاعة رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) .
ثم انّ الذي يسير على نهج الحسين ابن رسول اللّه في هذه الدنيا ويتشبّه بأخلاقه ويقتدي به ، ينال شفاعته في الآخرة . والذين ينالون شفاعة الحسين ( صلوات اللّه عليه ) كثيرون ، لذلك يزدحم هؤلاء عند الباب الخاصّة به ( عليه السلام ) حتى لتكون هذه الباب أكثر ازدحاما من الأبواب الأخرى ، فإذا دخل منها الداخل ، وطئت قدماه الجنّة « 2 » .
تذكير
علينا إذن أن نتوسّل بأهل بيت رسول اللّه ( صلوات اللّه عليهم أجمعين )
هامش
( 1 ) أشار رسول اللّه في حديث أبواب الجنّة إلى هذه الباب بقوله ( صلّى اللّه عليه وآله ) :
« فأمّا الباب الأعظم : فيدخل منه العباد الصالحون ، وهم أهل الزهد والورع ، الراغبون إلى اللّه عزّ وجلّ والمستأنسون به » . أمالي الصدوق ، ص 213 ، من علم اليقين ، ج 2 ، ص 1016 [ المترجم ]
( 2 ) في حديث للإمام علي ( عليه السلام ) عن أبواب الجنّة قال : « إنّ للجنّة ثمانية أبواب . . . ؛ إلى أن قال : وخمسة أبواب يدخل منها شيعتنا ومحبّونا . فلا أزال واقفا على الصراط أدعو وأقول : ربّ سلّم شيعتي ومحبّيّ وأنصاري ومن تولّاني في دار الدنيا » . علم اليقين ، ج 2 ، ص 1016 . [ المترجم ]