« لها سبعة أبواب لكلّ باب منهم جزء مقسوم »
« 1 » .
وكذلك قوله تعالى :
« وسيق الذين كفروا إلى جهنّم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها »
« 2 » .
لذلك فإنّ من يأكل حقّ الناس يرد جهنّم من باب خاصّة يدخل منها أهل هذا الصنف . ويبدو انّ هذه الباب أكثر أبواب جهنّم ازدحاما ، لأنّ أصحابها أضرّوا بكرامات الناس وغصبوا أموالهم .
وعن طبقات جهنّم ينقل في الخبر انّ الإمام عليّا ( عليه السلام ) وضع يديه الوحدة فوق الأخرى ، وذكر انّ جهنّم طبقات .
وفي دعاء كميل إشارة إلى انّ للنار طبقات : « أم كيف يتقلقل بين أطباقها » « 3 » .
سقر
الذي يفهم من الروايات انّ جهنّم عميقة جدّا ولها سبع طبقات ( دركات ) « 4 » .
الطبقة الأولى معدّة للناس العاديين . بينما تكون الطبقة الأخيرةو تسمّى ( سقر » « 5 » - مأوى للمنافقين والمتكبّرين ، وهي أكثر الطبقات عمقا ، وللتدليل على
هامش
( 1 ) الحجر : 44 .
( 2 ) الزمر : 71 .
( 3 ) مفاتيح الجنان ، ص 60 . [ المترجم ]
( 4 ) انّ اللّه جعلها ( النار ) سبع دركات : أعلاها الجحيم والثانية لظى والثالثة سقر والرابعة الحطمة والخامسة الهاوية والسادسة السعير والسابعة جهنّم . البحار ، ج 8 ، ص 289 .
[ المترجم ]
( 5 ) جاء في الحديث الشريف : « انّ في جهنّم لواديا للمتكّبرين يقال له سقر ، شكا إلى اللّه شدّة حرّه وسأله أن يتنفّس ، فاذن له ، فتنفّس فأحرق جهنّم » . البحار ، ج 8 ، ص 294 .
[ المترجم ]