تؤول نهاية شوط أهل الفلاح إلى النجنّة ، وأهل الخسران إلى النار . وقد جاء في القرآن انّ الجنّة والنار هما مآل مسير الإنسان ومنتهى كدحه .
يقول تعالى :
« يا أيها الإنسان إنّك كادح إلى ربّك كدحا فملاقيه »
« 1 » . أي انّ لقاء اللّه هو منتهى الشوط فيما يتحمّله الإنسان من مشاق وأذى ، وما يواجهه في سبيل اللّه من آلام .
وإلى هذا المعنى تشير آيات أخرى ، كقوله تعالى :
« انّ إلى ربّك الرجعى »
« 2 » .
وقوله تعالى :
« وانّ إلى ربّك المنتهى »
« 3 » .
وكذا قوله تعالى :
« إنّا للّه وإنّا إليه راجعون »
« 4 » .
انّ منتهى سير الإنسان يكون إلى رحمة اللّه حينا ، والتي تكون « الجنّة » مظهرا لها ، وتارة يكون منقلبه إلى غضب اللّه وقهره ، الذي تكون « جهنّم » مظهرا له .
طبقات النار وأبوابها
انّ للنار طبقات وأبوابها . وقد أشار القرآن الكريم إلى أبواب جهنّم بقوله تعالى :
هامش
( 1 ) الانشقاق : 4 .
( 2 ) العلق : 8 .
( 3 ) النجم : 42 .
( 4 ) البقرة : 156 .