تفيد آيات القرآن الكريم انّ هناك « ميزانا » توزن به الأعمال في يوم القيامة ، فمن ترجح كفّه أعماله الصالحة يكون من أهل الجنّة ؛ امّا من ترجّح كفّة أعماله ( واعتقاداته ) السيّئة وغير الصالحة فيذهب به إلى جهنّم .
يقول تعالى في كتابه الكريم : « والوزن يومئذ الحقّ فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون . ومن خفّت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم » « 1 » .
وعن الموازين القسط ، يقول ( تعالى ) في سورة الأنبياء :
« ونضع الموازين القسط ليوم القيمة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبّة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين »
« 2 » .
ونظير هاتين الآيتين ، كثير في القرآن الكريم ؛ فمن ذلك قوله تعالى : « فأمّا من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وامّا من خفّت موازينه فأمّا هاوية وما أدراك ماهية نار حامية » « 3 » .
التناسب بين الميزان والموزون
انّ ميزان كل شيء هو المعيار الذي يعرف به قدر ذلك الشيء ، ولا يكون إلّا
هامش
( 1 ) الأعراف : 8 - 9 .
( 2 ) الأنبياء : 47 .
( 3 ) القارعة : 5 - 11 .