تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
محتملا أيضا لتفضيل أبي طاهر ، فالله أعلم . وبلغنا أن الحافظ عبد الغني المقدسي بعد موت ابن عساكر نفذ ( 1 ) من استعار له شيئا من " تاريخ دمشق " ، فلما طالعه ، انبهر لسعة حفظ ابن عساكر ، ويقال : ندم على تفويت السماع منه ، فقد كان بين ابن عساكر بين المقادسة واقع ، رحم الله الجميع . ولأبي علي الحسين بن عبد الله بن رواحة يرثي الحافظ ابن عساكر ( 2 ) : ذرا السعي في نيل العلى والفضائل * مضى من إليه كان شد الرواحل وقولا لساري البرق إني نعيته ( 3 ) * بنار أسى أو دمع سحب هو أطل وما كان إلا البحر غار ومن يرد * سواحله لم يلق غير جداول وهبكم رويتم علمه عن رواته * وليس ( 4 ) عوالي صحبه بنوازل فقد فاتكم نور الهدى بوفاته * وعز التقى ( 5 ) منه ونجح الوسائل
هامش
( 1 ) غيرها في كتاب " ابن عساكر " ص 40 إلى " أنفذ " . ( 2 ) الأبيات ضمن قصيدة طويلة في رثاء ابن عساكر في ترجمة الحسين بن عبد الله بن رواحة الأنصاري في " معجم الأدباء " 10 / 48 - 55 . ( 3 ) في " معجم الأدباء " : فقولا . . معينة . ( 4 ) في " معجم الأدباء " : فليس . ( 5 ) في " معجم الأدباء " : ونور التقى .
سير أعلام النبلاء — صفحة 568 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط / محمد نعيم العرقسوسي