تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
تولى شبابي كأن لم يكن * وجاء مشيبي كأن لم يزل كأني بنفسي على غرة * وخطب المنون بها قد نزل فيا ليت شعري ممن ( 1 ) أكون * وما قدر الله لي في الأزل ( 2 ) . ولابن عساكر شعر حسن يمليه عقيب كثير من مجالسه ، وكان فيه انجماع عن الناس ، وخير ، وترك للشهادات على الحكام وهذه الرعونات . توفي في رجب سنة إحدى وسبعين وخمس مئة ليلة الاثنين حادي عشر الشهر ، وصلى عليه القطب النيسابوري ( 3 ) ، وحضره السلطان صلاح الدين ، ودفن عند أبيه بمقبرة باب الصغير . أخبرنا الإمام أبو الحسين ( 4 ) علي بن محمد بن أحمد اليونيني ببعلبك سنة ثلاث وتسعين ، أخبرنا القاضي عبد الواحد بن أحمد بن أبي المضاء في سنة ست وعشرين وست مئة بقراءة الحافظ أبي موسى المقدسي قال : حدثنا علي بن الحسن الشافعي إملاء ببعلبك سنة إحدى وخمسين وخمس مئة ، أخبرنا الحسين بن عبد الملك بأصبهان ، أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم ، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، ومحمد بن الفيض ، والحسين بن عبد الله الرقي قالوا : حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني ، حدثني أبي ، عن عروة بن رويم
هامش
( 1 ) في معجم الأدباء : فيمن . ( 2 ) الأبيات في " وفيات الأعيان " 3 / 310 ، و " مرآة الجنان " 3 / 394 ، و " البداية والنهاية " 12 / 294 ، وهي ما عدا البيت الثالث في " الخريدة " 1 / 274 ، و " معجم الأدباء " 13 / 86 ، و " مرآة الزمان " 8 / 214 ، و " النجوم الزاهرة " 6 / 77 ، والأول والرابع في " طبقات " الأسنوي 2 / 217 . ( 3 ) المتوفى سنة 578 ه‍ ، ستأتي ترجمته في الجزء الحادي والعشرين . ( 4 ) تحرف في كتاب " ابن عساكر " إلى " أبو الحسن " ، وهو مترجم في " مشيخة " الذهبي ورقة 99 .