قلت : ليس في كبار المشايخ من له أحوال وكرامات أكثر من الشيخ
عبد القادر ، لكن كثيرا منها لا يصح ، وفي بعض ذلك أشياء مستحيلة .
قال الجبائي : كان الشيخ عبد القادر يقول : الخلق حجابك عن
نفسك ، ونفسك حجابك عن ربك .
عاش الشيخ عبد القادر تسعين ( 1 ) سنة ، وانتقل إلى الله في عاشر ربيع
الآخر سنة إحدى وستين وخمس مئة ، وشيعه خلق لا يحصون ، ودفن
بمدرسته رحمه الله تعالى .
وفيها مات أبو المحاسن إسماعيل بن علي بن زيد بن شهريار
الأصبهاني ، سمع من رزق الله التميمي ، والمحدث العلامة أبو محمد عبد
الله بن محمد الأشيري ( 2 ) المغربي ودفن بظاهر بعلبك ، والامام الرئيس أبو
طالب عبد الرحمن بن الحسن ابن العجمي ( 3 ) واقف المدرسة بحلب ، وعلي
ابن أحمد الحرستاني ( 4 ) راوي جزء الرافقي ، وأبو رشيد محمد بن علي بن
محمد بن عمر الأصبهاني الباغبان ، وأبو عبد الله الرستمي ( 5 ) ، وأبو طاهر
إبراهيم بن الحسن ابن الحصني الشافعي ( 6 ) بدمشق ، والقاضي مهذب الدين
الحسن بن علي بن الرشيد ابن الزبير الأسواني الشاعر أخو الرشيد
أحمد ( 7 ) ، وأبو محمد عبد الله بن الحسين بن رواحة الأنصاري الحموي
هامش
( 1 ) في " مرآة الزمان " : اثنتين وتسعين .
( 2 ) سترد ترجمته برقم ( 294 ) .
( 3 ) مترجم في مرآة الزمان 8 / 164 ، العبر 4 / 175 ، وشذرات الذهب 4 / 198 .
( 4 ) تقدمت ترجمته برقم ( 279 ) .
( 5 ) تقدمت ترجمته برقم ( 283 ) .
( 6 ) مترجم في الوافي بالوفيات 5 / 344 ، طبقات السبكي 7 / 32 ، 33 ، طبقات الأسنوي
1 / 439 ، والنجوم الزاهرة 5 / 372 .
( 7 ) سترد ترجمة الرشيد أحمد برقم ( 308 ) وضمنها ترجمة أخيه الحسن .