الناس زمان تكون الثلة من الغنم أحب إلى صاحبها من دار مروان ( 1 ) .
أخرجه البخاري في كتاب " الأدب " عن ابن أبي أويس ، عن مالك .
ووثق النسائي حميدا .
هشيم ، عن يعلى بن عطاء عن ميمون بن ميسرة ، قال : كانت لأبي
هريرة صيحتان في كل يوم : أول النهار وآخره . يقول : ذهب الليل ، وجاء
النهار ، وعرض آل فرعون على النار . فلا يسمعه أحد إلا استعاذ بالله من
النار ( 2 ) .
جعفر بن برقان : حدثنا الوليد بن زوران : حدثني عبد الوهاب
المدني ، قال : بلغني أن رجلا دخل على معاوية ، فقال : مررت بالمدينة ،
فإذا أبو هريرة جالس في المسجد ، حوله حلقة يحدثهم ، فقال : حدثني
خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم . ثم استعبر ، فبكى . ثم عاد ، فقال : حدثني خليلي
صلى الله عليه وسلم نبي الله أبو القاسم . ثم استعبر ، فبكى . ثم قام ( 3 ) .
ابن لهيعة ، عن أبي يونس ، عن أبي هريرة : أنه صلى بالناس يوما ،
فلما سلم ، رفع صوته ، فقال : الحمد لله الذي جعل الدين قواما ، وجعل
أبا هريرة إماما ; بعد أن كان أجيرا لابنة غزوان على شبع بطنه ، وحمولة
رجله ( 4 ) .
هامش
( 1 ) هو في " الموطأ " رقم ( 1802 ) 4 / 313 ، 314 بشرح الزرقاني ، وإسناده صحيح ،
وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 572 ) من طريق إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك ،
والرعام : مخاط رقيق يجري من أنوف الغنم . وأطب مراحها : نظفه . والثلة : جماعة الغنم ،
قليلة كانت أو كثيرة ، وقيل : الثلة : الكثير منها .
( 2 ) أخرجه ابن عساكر 19 / 122 / 2 .
( 3 ) " تاريخ دمشق " لابن عساكر 19 / 123 / 1 .
( 4 ) أخرجه أبو نعيم في " الحلية " 1 / 379 ، وابن عساكر 19 / 123 / 1 .