ابن سعيد بن زيد الأنصاري ، عن شرحبيل : أن أبا هريرة كان يصوم الاثنين
والخميس ( 1 ) .
عبد العزيز بن المختار ، عن خالد ، عن عكرمة : أن أبا هريرة كان
يسبح كل يوم اثني عشر ألف تسبيحة ، يقول : أسبح بقدر ديني ( 2 ) .
ورواه عبد الوارث ، عن خالد .
أخبرنا أحمد بن هبة الله : عن المؤيد الطوسي : أخبرنا هبة الله
السندي : أخبرنا سعيد بن محمد : أخبرنا زاهر بن أحمد : أخبرنا أبو
إسحاق الهاشمي : أخبرنا أبو مصعب الزهري : حدثنا مالك ، عن محمد
ابن عمرو بن حلحلة ، عن حميد بن مالك بن خثيم ، قال : كنت جالسا
عند أبي هريرة في أرضه بالعقيق ، فأتاه قوم ، فنزلوا عنده . قال حميد :
فقال : اذهب إلى أمي ، فقل : إن ابنك يقرئك السلام ، ويقول : أطعمينا
شيئا . قال : فوضعت ثلاثة أقراص في الصحفة ، وشيئا من زيت وملح
ووضعتها على رأسي ; فحملتها إليهم .
فلما وضعته بين أيديهم ; كبر أبو هريرة ، وقال : الحمد لله الذي
أشبعنا من الخبز ، بعد أن لم يكن طعامنا إلا الأسودين : التمر والماء .
فلم يصيب القوم من الطعام شيئا . فلما انصرفوا ، قال : يا ابن أخي ،
أحسن إلى غنمك ، وامسح عنها الرعام ، وأطب مراحها ، وصل في
ناحيتها ; فإنها من دواب الجنة . والذي نفسي بيده ، يوشك أن يأتي على
هامش
( 1 ) " تاريخ دمشق " لابن عساكر 19 / 122 / 2 .
( 2 ) " تاريخ دمشق " لابن عساكر 19 / 122 / 2 ، وقد تصحف في المطبوع " ديني " إلى
" ذنبي " .