القواريري ، وعلي بن حجر : حدثنا عبد الله بن جعفر المديني : أخبرنا
محمد بن يوسف ، عن عبد الله بن الفضل ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ،
عن صفوان بن المعطل السلمي ، قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ،
فرمقت صلاته ليلة ، فصلى العشاء الآخرة ، ثم نام ، فلما كان نصف
الليل ، استنبه ، فتلا العشر من آخر آل عمران ، ثم نام ، ثم قام ، ثم
تسوك ، ثم توضأ ، وصلى ركعتين ، فلا أدري : أقيامه أم ركوعه أم
سجوده كان أطول ; ثم انصرف ، فنام ، ثم استيقظ ، فتلا ذلك العشر ، ثم
تسوك ، وتوضأ ، وصلى ركعتين .
قال : فلم يزل يفعل كما فعل أول مرة ; حتى صلى إحدى عشرة
ركعة ( 1 ) .
وبإسناد غير متصل في " تاريخ دمشق " : أن صفوان بن المعطل حمل
بداريا ( 2 ) على رجل من الروم عليه حلية الأعاجم ، فطعنه ، فصرعه ،
فصاحت امرأته ، وأقبلت نحوه ، فقال صفوان :
ولقد شهدت الخيل يسطع نقعها * ما بين داريا دمشق إلى نوى
فطعنت ذا حلي فصاحت عرسه * يا ابن المعطل ما تريد بما أرى
فأجبتها اني سأترك بعلها * بالدير منعفر المضاحك بالثرى
وإذا عليه حلية فشهرتها * إني كذلك مولع بذوي الحلى ( 3 )
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن جعفر المديني والد علي ، وهو في " المسند " 5
312 ، والطبراني ( 7343 )
( 2 ) داريا : من قرى دمشق جنوب غربيها تبعد عنها أربعة أميال تقريبا .
( 3 ) " تهذيب ابن عساكر " 6 / 440 ، 441 ، و " الإصابة " 5 / 153 ، 154 .