النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك . فقال : إنا أهل بيت معروفون بذلك ( 1 ) .
فهذا بعيد من حال صفوان أن يكون كذلك ، وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم على
ساقة الجيش : فلعله آخر باسمه .
قال الواقدي : مات صفوان بن المعطل سنة ستين بسميساط .
وقال خليفة : مات بالجزيرة . وكان على ساقة النبي صلى الله عليه وسلم . وكان
شاعرا .
وقال ابن إسحاق : قتل في غزوة أرمينية سنة تسع عشرة ، قال : وكان
أحد الامراء يومئذ .
قلت : فهذا تباين كثير في تاريخ موته ، فالظاهر أنهما اثنان . والله
أعلم .
116 دحية الكلبي * ( د )
ابن خليفة بن فروة بن فضالة : الكلبي القضاعي . صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ،
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود ( 2459 ) في الصوم : باب المرأة تصوم بغير إذن زوجها ، وأحمد 3 / 80
من طريق عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد
الخدري قال : جاءت امرأة صفوان بن المعطل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقالت : يا رسول الله إن
زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت ويفطرني إذا صمت ولا يصلي صلاة الفجر حتى
تطلع الشمس ، قال : وصفوان عنده ، قال : فسأله عما قالت ، فقال : يا رسول الله أما قولها يضربني
إذا صليت فإنها تقرأ بسورتين فقد نهيتها ، قال : فقال " لو كانت سورة واحدة لكفت
الناس " وأما قولها يفطرني فإنها تصوم ، وأنا رجل شاب فلا أصبر ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يومئذ : " لا تصومن امرأة إلا بإذن زوجها " ، قال : وأما قولها : إني لا أصلي حتى تطلع الشمس
فانا أهل بيت قد عرف لنا ذاك ، لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس ، قال : " فإذا استيقظت
فصل " . ورجاله ثقات ، وقال الحافظ في " الإصابة " 5 / 153 : وإسناده صحيح .
* مسند أحمد : 4 / 311 ، طبقات ابن سعد : 4 / 294 ، تاريخ خليفة : 79 ، التاريخ
الكبير : 3 / 254 ، الجرح والتعديل : 3 / 439 ، معجم الطبراني الكبير : 4 /
265 ، الاستيعاب : 2 / 461 ، ابن عساكر : 6 / 24 / 2 ، أسد الغابة : 2 / 158 ، تهذيب
الكمال : 396 ، تاريخ الاسلام : 2 / 222 ، مجمع الزوائد : 9 / 378 ، تهذيب التهذيب :
3 / 206 207 ، الإصابة : 3 / 191 ، خلاصة تذهيب الكمال : 112 ، تهذيب ابن عساكر :
5 / 221 .