تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
فقال : " ألا تبايعون " ؟ . . الحديث ( 1 ) . قال الواقدي : كانت راية أشجع يوم الفتح مع عوف بن مالك ( 2 ) . بسر ( 3 ) بن عبيد الله ، عن أبي إدريس الخولاني : حدثني عوف : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو في خيمة من أدم ، فتوضأ وضوءا مكيثا . قلت : يا رسول الله ، أدخل ؟ قال : " نعم " . قلت : كلي ؟ قال : " كلك " ثم قال : " يا عوف ، أعدد ستا بين يدي الساعة . . " وذكر الحديث ( 4 ) .
هامش
( 1 ) وتمامه : " ألا تبايعون رسول الله " وكنا حديث عهد بيعة ، فقلنا : قد بايعناك يا رسول الله ، ثم قال : " ألا تبايعون رسول الله " ؟ فقلنا : قد بايعناك يا رسول الله ، ثم قال : " ألا تبايعون رسول الله ؟ قال : فبسطنا أيدينا ، وقلنا : قد بايعناك يا رسول الله ، فعلام نبايعك ؟ قال : " على أن تعبدوا الله ، ولا تشركوا به شيئا ، والصلوات الخمس ، وتطيعوا وأسر كلمة خفية : ولا تسألوا الناس شيئا " . فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم ، فما يسأل أحدا يناوله إياه . أخرجه مسلم في " صحيحه " ( 1043 ) في الزكاة : باب كراهة المسألة للناس ، من طريقين عن مروان بن محمد الدمشقي ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي مسلم الخولاني ، عن عوف بن مالك الأشجعي . ( 2 ) ابن سعد 4 / 281 ، و " المستدرك " 3 / 546 . ( 3 ) تصحف في المطبوع إلى " بشر " . ( 4 ) وتمامه : " موتي ، ثم فتح بيت المقدس ، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم ، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مئة دينار فيظل ساخطا ، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته ، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ، فيغدرون ، فيأتونكم تحت ثمانين غاية ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا " . أخرجه البخاري في " صحيحه " دون قصة الدخول 6 / 198 ، 199 ، في الجهاد : باب ما يحذر من الغدر ، من طريق الحميدي ، حدثنا الوليد بن مسم ، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر ، قال : سمعت بسر بن عبيد الله ، أنه سمع أبا إدريس ، قال : سمعت عوف ابن مالك . وأخرج قصة الدخول أبو داود ( 5000 ) في الأدب ، من طريق مؤمل بن الفضل ، حدثنا الوليد ابن مسلم ، عن عبد الله بن العلاء ، عن بسر بن عبيد الله ، عن أبي إدريس ، عن عوف بن مالك . . وأخرجه ابن ماجة ( 4042 ) بتمامه من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم ، عن الوليد بن مسلم به . وانظر " المسند " 6 / 22 و 25 و 27 ، و " المستدرك " 3 / 546 ، 547 . وقوله : " وتوضأ وضوءا مكيثا " : أي : بطيئا متأنيا غير مستعجل ، والمكث والمكث : الإقامة مع الانتظار ، والتلبث في المكان . وقد تصحف في المطبوع إلى " مكينا " .
سير أعلام النبلاء — صفحة 489 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط