والأحنف بن قيس ، وقيس بن عباد ، وعبد الله بن الصامت ، وأبو عثمان
النهدي ، وسويد بن غفلة ، وأبو مراوح ، وأبو إدريس الخولاني ، وسعيد بن
المسيب ، وخرشة بن الحر ، وزيد بن ظبيان ، وصعصعة بن معاوية ، وأبو
السليل ضريب بن نفير ، وعبد الله بن شقيق ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ،
وعبيد بن عمير ، وغضيف بن الحارث ، وعاصم بن سفيان ، وعبيد بن
الخشخاش ، وأبو مسلم الجذمي ، وعطاء بن يسار ، وموسى بن طلحة ،
وأبو الشعثاء المحاربي ، ومورق العجلي ، ويزيد بن شريك التيمي ، وأبو
الأحوص المدني شيخ - للزهري - وأبو أسماء الرحبي ، وأبو بصرة
الغفاري ، وأبو العالية الرياحي ، وابن الحوتكية ، وجسرة بنت دجاجة .
فاتته ( 1 ) بدر ، قاله أبو داود .
وقيل : كان آدم ضخما جسيما ، كث اللحية .
وكان رأسا في الزهد ، والصدق ، والعلم والعمل ، قوالا بالحق ، لا
تأخذه في الله لومة لائم ، على حدة فيه .
وقد شهد فتح بيت المقدس مع عمر .
أخبرنا الخضر بن عبد الرحمن الأزدي ( 2 ) ، وأحمد بن هبة الله ، قالا :
أخبرنا زين الامناء حسن بن محمد : أخبرنا علي بن الحسن الحافظ : حدثنا
علي بن إبراهيم الحسيني : أخبرنا محمد بن علي بن سلوان : أخبرنا الفضل بن
جعفر التميمي ، أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم الهاشمي : حدثنا أبو مسهر :
هامش
( 1 ) تصحف في المطبوع إلى " فاتنة " .
( 2 ) هو الخضر بن أبي الحسين عبد الرحمن بن الخضر المعمر شمس الدين أبو القاسم الأزدي
الدمشقي ، الكاتب ، ولد سنة ( 617 ) ه ، قال المؤلف في مشيخته الورقة ( 44 ) : عني به والده
فأسمعه من أبي المحاسن ، وابن البن وزين الامناء ، وأبي المجد ، وتفرد بأشياء . وكان عريا من
العلم وعزل في آخر عمره من كتابة دار الطعم ، مات في ذي الحجة سنة ( 700 ) ه . وقد
تصحف في المطبوع إلى " الحصر " بالصاد .