نقل الواقدي ، عن خالد بن حيان ، قال : كان أبو ذر ، وأبو الدرداء ،
في مظلتين من شعر بدمشق ( 1 ) .
وقال أحمد بن البرقي : أبو ذر اسمه : يزيد بن جنادة .
وقال سعيد بن عبد العزيز : اسمه : برير .
قال أبو قلابة ، عن رجل عامري ، قال : كنت أعزب عن الماء ومعي
أهلي ، فتصيبني الجنابة ، فوقع ذلك في نفسي ، فنعت ( 2 ) لي أبو ذر ،
فحججت ، فدخلت مسجد منى ، فعرفته ، فإذا شيخ معروق آدم عليه حلة
قطري ( 3 ) .
هامش
( 1 ) ابن سعد 2 / 236 .
( 2 ) تحرفت في المطبوع إلى " فبعث " .
( 3 ) أخرجه أحمد في المسند 5 / 146 ، والرجل العامري هو عمرو بن بجدان كما جاء مصرحا
به في غير هذه الرواية ، ومعروق : قليل اللحم ، وقد تحرفت في المسند إلى " معروف "
وقطري : بكسر القاف وإسكان الطاء : ضرب من البرود في حمرة ، ولها أعلام فيها بعض
الخشونة .
وفي هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر : " إن الصعيد الطب طهور ما لم تجد الماء ولو إلى
عشر حجج فإذا وجدت الماء فأمسه بشرتك " وهو حديث صحيح أخرجه عن أبي ذر أبو داود رقم
( 332 و 333 ) ، والترمذي ( 124 ) ، والنسائي 1 / 171 ، وأحمد 5 / 147 ، 155 ، 180 ،
وصححه الترمذي ، وابن حبان رقم ( 126 ) ، والحاكم 1 / 176 ، 177 . ووافقه الذهبي ، وله
شاهد عند البزار من حديث أبي هريرة برقم ( 310 ) وإسناده قوي .
سير 2 / 4