أخطأ . وكان محمد ، ومعبد ، ويحيى لام ( 1 ) .
وروى الأعمش ، عن ثابت بن عبيد ، قال : كان زيد بن ثابت من أفكه
الناس في أهله ، وأزمته عند القوم ( 2 ) .
هشام ، عن ابن سيرين ، قال : خرج زيد بن ثابت يريد الجمعة ،
فاستقبل الناس راجعين ، فدخل دارا ، فقيل له . فقال : إنه من لا يستحيي
من الناس لا يستحيي من الله .
حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، قال : لما مات زيد بن ثابت ،
قال أبو هريرة : مات حبر الأمة ! ولعل الله أن يجعل في ابن عباس منه
خلفا ( 3 ) .
حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ، قال : لما مات زيد ، جلسنا
هامش
( 1 ) أخرجه الفسوي في " تاريخه " 2 / 58 من طريق سليمان بن حرب ، عن حماد بهذا
الاسناد ، ورجاله ثقات ، وهو في " تاريخ بغداد " 5 / 332 ، 333 من طريق الفسوي . وأخرجه
ابن سعد في " الطبقات " 7 / 193 من طريق يزيد بن هارون ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ،
عن أنس بن سيرين ، قال : دخل علينا زيد بن ثابت ونحن ستة إخوة فيهم محمد ، فقال : إن
شئتم أخبرتكم من أخو كل واحد لامه : هذا وهذا لام ، وهذا وهذا لام ، وهذا وهذا لام ، فما أخطأ
شيئا .
( 2 ) في " تهذيب ابن عساكر " 5 / 453 : وقال ثابت بن عبيد : ما رأيت رجلا كان أفكه في بيته
ولا أحلم إذا جلس مع أصحابه من زيد ، وكان عمر بن الخطاب يقول : ينبغي للرجل أن يكون في
أهله مثل الصبي ، فإذا التمس ما عنده كان رجلا وقوله : " وأزمته " أي : من أرزنهم وأوقرهم ،
والزميت : الحليم الساكن القليل الكلام .
( 3 ) أخرجه ابن سعد 2 / 362 ، والطبراني ( 4750 ) من طريق عارم ، عن حماد بن زيد ،
عن يحيى بن سعيد ، والحاكم 3 / 427 ، 428 من طريق سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد ،
عن يحيى بن سعيد ، ورجاله ثقات . إلا أن يحيى بن سعيد لم يسمع من أبي هريرة .