تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
وعنه ، قال : أجزت في الخندق ، وكانت وقعة بعاث وأنا ابن ست سنين ( 1 ) . داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، قال : لما توفي رسول الله ، قام خطباء الأنصار ، فتكلموا ، وقالوا : رجل منا ، ورجل منكم . فقام زيد بن ثابت ، فقال : إن رسول الله كان من المهاجرين ونحن أنصاره ; وإنما يكون الامام من المهاجرين ونحن أنصاره . فقال أبو بكر : جزاكم الله خيرا يا معشر الأنصار ، وثبت قائلكم ، لو قلتم غير هذا ما صالحناكم ( 2 ) . هذا إسناد صحيح ، رواه الطيالسي في " مسنده " ، عن وهيب ، عنه . روى الشعبي ، عن مسروق ، قال : كان أصحاب الفتوى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وزيد ، وأبي ، وأبو موسى ( 3 ) .
هامش
( 1 ) " المستدرك " 3 / 421 ، و " تهذيب ابن عساكر " 5 / 449 من طريق الواقدي . وكانت وقعة بعاث قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين . ( 2 ) " مسند الطيالسي " 2 / 169 . وأخرجه أحمد 5 / 122 ، والطبراني برقم ( 4785 ) ، وأورده الهيثمي في " المجمع " 6 / 183 ، وقال : رجاله رجال الصحيح . ( 3 ) " تاريخ الفسوي " 1 / 481 ، و " تهذيب ابن عساكر " 5 / 449 و " تاريخ دمشق " برقم ( 1922 ) لأبي زرعة . وإسناده صحيح . سير 2 / 28
سير أعلام النبلاء — صفحة 433 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط