عن بعضهم : أن أبا موسى أتى معاوية ، وهو بالنخيلة ، وعليه عمامة
سوداء وجبة سوداء ، ومعه عصا سوداء ( 1 ) .
ثابت ، عن أنس قال : كان أبو موسى إذا نام ، لبس تبانا ، مخافة أن
تنكشف عورته ( 2 ) .
منصور بن المعتمر ، عن أبي عمرو الشيباني ، قال : قال أبو موسى :
لان يمتلئ منخري من ريح جيفة أحب إلي من أن يمتلئ من ريح امرأة ( 3 ) .
ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن قزعة ، عن عبد الرحمن ابن مولى أم
برثن ، قال : قدم أبو موسى الأشعري وزياد على عمر رضي الله عنه ، فرأى
في يد زياد خاتما من ذهب ، فقال : اتخذتم حلق الذهب ، فقال أبو موسى :
أما أنا فخاتمي من حديد . فقال عمر : ذاك أنتن ، أو أخبث ، من كان متختما
فليتختم بخاتم من فضة ( 4 ) .
قال ابن بريدة : كان أبو موسى أثط قصيرا خفيف اللحم . رضي الله
عنه ( 5 ) .
وله في مسند بقي ثلاث مئة وستون حديثا .
وقع له في " الصحيحين " تسعة وأربعون حديثا ، وتفرد البخاري بأربعة
هامش
( 1 ) ابن سعد 4 / 113 ، والنخيلة : موضع قرب الكوفة على سمت الشام .
( 2 ) ابن سعد 4 / 111 . وقد تحرفت كلمة تبانا فيه وفي المطبوع إلى " ثيابا " .
( 3 ) رجاله ثقات : أبو عمرو الشيباني : هو سعيد بن إياس ، ثقة مخضرم أخرج حديثه
الستة ، وهو في " الطبقات " 4 / 114 .
( 4 ) ابن سعد 4 / 114 ورجاله ثقات ، عبد الرحمن بن مولى أم برثن هو ابن آدم من رجال
التهذيب ، أخرج حديثه مسلم .
( 5 ) ابن سعد 4 / 115 .