تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
أحاديث ، ومسلم بخمسة عشر حديثا . وكان إماما ربانيا . جود ترجمته ابن سعد وابن عساكر . قال الواقدي وغيره : قدم أبو موسى مكة وحالف أبا أحيحة الأموي . وأسلم بمكة ، وهاجر إلى الحبشة ( 1 ) . وقال أبو إسحاق السبيعي ، عن أبي بردة ، عن أبيه أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننطلق مع جعفر إلى أرض النجاشي ، فبعثت ريش عمرا وعمارة بن الوليد ، وجمعوا له هدية ( 2 ) . ولم يذكره ابن عقبة ، وابن إسحاق ، وأبو معشر ، فمن هاجر إلى الحبشة . قتادة ، عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبيه ، قال لي أبي : لو رأيتنا ونحن نخرج مع نبينا صلى الله عليه وسلم إذا أصابتنا السماء ، لوجدت منا ريح الضأن ، من لباسنا الصوف ( 3 ) . قال حميد بن هلال ، عن أبي بردة ، قال : حدثتني أمي ، قالت : خرج أبوك حين نزع عن البصرة ، وما معه إلا ست مئة درهم ، عطاء عياله ( 4 ) .
هامش
( 1 ) ابن سعد 4 / 105 . ( 2 ) ابن سعد 4 / 105 ورجاله ثقات . ( 3 ) إسناده صحيح ، وهو في " الطبقات " 4 / 108 من طريق عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد بهذا الاسناد ، وأخرجه أبو داود ( 4033 ) والترمذي ( 2479 ) وابن ماجة ( 3562 ) ، وأحمد 4 / 419 من طرق عن قتادة به ، وقال الترمذي : هذا حديث صحيح ، ومعناه : أنه كان ثيابهم الصوف ، فإذا أصابهم المطر يجئ من ثيابهم ريح الضأن . ( 4 ) ابن سعد 4 / 111 ، وقد تقدم في الصفحة 398 .