تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
عاش خمسا وستين سنة . توفي في سنة ثلاث وعشرين بالمدينة ، ونزل عمر يومئذ في قبره . عبد الرحمن بن الغسيل : حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة ، [ عن أبيه ] ، عن جده : أنه أصيبت عينه يوم بدر ، فسالت حدقته على وجنته ; فأراد القوم أن يقطعوها ، فقالوا : نأتي نبي الله نستشيره . فجاء ، فأخبره الخبر . فأدناه رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ، فرفع حدقته حتى وضعها موضعها ، ثم غمزها براحته وقال : " الله اكسه جمالا " فمات ، وما يدري من لقيه أي عينيه أصيبت ( 1 ) . قال ابن سعد : بنو ظفر : من الأوس . وقيل : يكنى : أبا عبد الله . وقال الواقدي : شهد العقبة مع السبعين . وكذا قال ابن عقبة ، وأبو معشر . ولم يذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة . رضي الله عنه . 67 عامر بن ربيعة * ( ع ) ابن كعب بن مالك . أبو عبد الله العنزي ، عنز بن وائل . من حلفاء آل عمر بن الخطاب ; العدوي .
هامش
( 1 ) تقدم تخريجه في التعليق السابق ، فانظره . * مسند أحمد : 3 / 444 ، طبقات ابن سعد : 3 / 281 ، تاريخ خليفة : 168 ، التاريخ الكبير : 6 / 455 ، المعارف : 87 ، تاريخ الفسوي : 3 / 380 ، الجرح والتعديل : 6 / 320 ، المستدرك : 3 / 357 - 359 ، الاستيعاب : 2 / 790 ، ابن عساكر : 8 / 337 / 2 ، أسد الغابة : 3 / 121 ، تهذيب الكمال : 642 ; العبر : 1 / 35 ، مجمع الزوائد : 9 / 301 ، تهذيب التهذيب : 5 / 62 - 63 ، الإصابة : 5 / 277 ، خلاصة تذهيب الكمال : 184 .