من نجباء الصحابة . وهو أخو أبي سعيد الخدري لامه .
وهو الذي وقعت عينه على خده يوم أحد ، فأتى بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،
فغمزها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة ، فردها ; فكانت أصح عينيه ( 1 ) .
له أحاديث .
روى عنه : أخوه أبو سعيد ، وابنه عمر ، ومحمود بن لبيد ; وغيرهم .
وكان على مقدمة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لما سار إلى الشام ،
وكان من الرماة المعدودين .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد في " الطبقات " 1 / 187 ، 188 من طريق علي بن محمد ، عن أبي
معشر ، عن زيد بن أسلم ، وغيره . وأخرجه ابن هشام 2 / 82 ، وابن سعد أيضا 3 / 453 من طريق
ابن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، وهو مرسل .
وأخرج الدارقطني ، وابن شاهين ، من طريق عبد الرحمن بن يحيى العذري ، عن مالك ،
عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن قتادة بن النعمان ، أنه أصيبت عينه يوم
أحد ، فوقعت على وجنته ، فردها النبي صلى الله عليه وسلم أصح عينيه . وعبد الرحمن بن يحيى العذري : قال :
العقيلي : مجهول لا يقيم الحديث من جهته . وأخرجه الدارقطني والبيهقي في الدلائل ، من
طريق عياض بن عبد الله بن أبي سرح ، عن أبي سعيد الخدري ، عن قتادة : أن عينه ذهبت يوم
أحد ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، فردها ، فاستقامت .
وأخرج البيهقي في دلائل النبوة فيما ذكره ابن كثير 2 / 447 من حديث يحيى الحماني ، حدثنا
عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن أبيه ، عن جده قتادة بن
النعمان ، أنه أصيبت عينه يوم بدر ، فسالت حدقته على وجنته ، فأرادوا أن يقطعوها ، فسألوا
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : لا ، فدعاه ، فغمز حدقته براحته ، فكان لا يدري أي عينيه أصيب .
ورجاله ثقات خلا عمر بن قتادة ، فإنه لم يوثقه سوى ابن حبان ، ولم يرو عنه سوى ابنه عاصم .