أخو عبد الله بن جبير العقبي البدري ، الذي كان أمير الرماة يوم أحد .
ويكنى خوات : أبا صالح .
قال قيس بن أبي حذيفة : كنيته : أبو عبد الله .
قال ابن سعد : قالوا : وكان خوات بن جبير صاحب ذات النحيين ( 1 ) في
الجاهلية ، ثم أسلم فحسن إسلامه ( 2 ) .
الواقدي : أخبرني عبد الملك بن أبي سليمان ، عن خوات بن صالح ،
عن أبيه . وأخبرنا ابن أبي سبرة ، عن المسور بن رفاعة ، عن عبد الله بن
مكنف : أن خوات بن جبير خرج إلى بدر ، فلما كان بالروحاء أصابه نصيل
حجر ، فكسر ، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، وضرب له بسهمه وأجره ;
فكان كمن شهدها ( 3 ) .
قالوا : مات خوات بالمدينة سنة أربعين ، وهو ابن أربع وسبعين سنة .
وكان يخضب ، وكان ربعة من الرجال ( 4 ) .
هامش
( 1 ) النحي : الزق فيه السمن ، وذات النحيين : امرأة من تيم الله بن ثعلبة ، كانت تبيع
السمن في الجاهلية ، فأتى خوات بن جبير يبتاع منها سمنا ، فساومها ، فحلت نحيا مملوءا ،
فقال : أمسكيه حتى أنظر غيره ، ثم حل آخر ، وقال لها : أمسكيه . فلما شغل يديها ، ساورها
حتى قضى ما أراد وهرب ، وقال في ذلك شعرا أنظره في " جمهرة الأمثال " 2 / 322 ، واللسان :
نحى .
( 2 ) ابن سعد 3 / 477 .
( 3 ) ابن سعد 3 / 477 ، وفيه : أصاب ساقه نصيل حجر . والنصيل : حجر طويل رقيق كهيئة
الصفيحة المحددة ، وجمعه : النصل .
( 4 ) ابن سعد 3 / 477 ، 478 ، والربعة : هو المربوع الخلق ، لا بالطويل ولا بالقصير .