من السابقين الأولين . أسلم قبل عمر ، وهاجر الهجرتين ، وشهد
بدرا .
قال ابن إسحاق : : أول من قدم المدينة مهاجرا : أبو سلمة بن عبد
الأسد ، وبعده ، عامر بن ربيعة ( 1 ) .
له أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبي بكر ، وعمر .
حدث عنه : ولده عبد الله ، وابن عمر ، وابن الزبير ، وأبو أمامه بن
سهل ; وغيرهم .
وكان الخطاب قد تبناه . وكان معه لواء عمر لما قدم الجابية ( 2 ) .
قال الواقدي : كان موت عامر بن ربيعة بعد قتل عثمان بأيام . وكان لزم
بيته ، فلم يعشر الناس إلا بجنازته قد أخرجت . ( 3 )
روى يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة : أن
أباه رئي في المنام حين طعنوا على عثمان ، فقيل له : قم فسل الله أن يعيذك
من الفتنة .
توفي عامر سنة خمس وثلاثين ، قبل مقتل عثمان بيسير .
جعفر بن عون : أخبرنا يحيى بن سعيد ، عن عبد الله بن عامر بن
هامش
( 1 ) ابن سعد 1 / 226 ، و " المستدرك " 3 / 357 .
( 2 ) قرية في الشام من ناحية الجولان قرب مرج الصفر في شمالي حوران إذا وقف الأسنان في
الصنمين ، واستقبل الشمال ، ظهرت له ، وتظهر من نوى أيضا .
وفيها خطب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب خطبته المشهورة لما قدم الشام ، وباب الجابية
الذي بدمشق منسوب إليها .
( 3 ) " المستدرك " 3 / 358 .