تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
من السابقين الأولين . أسلم قبل عمر ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا . قال ابن إسحاق : : أول من قدم المدينة مهاجرا : أبو سلمة بن عبد الأسد ، وبعده ، عامر بن ربيعة ( 1 ) . له أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبي بكر ، وعمر . حدث عنه : ولده عبد الله ، وابن عمر ، وابن الزبير ، وأبو أمامه بن سهل ; وغيرهم . وكان الخطاب قد تبناه . وكان معه لواء عمر لما قدم الجابية ( 2 ) . قال الواقدي : كان موت عامر بن ربيعة بعد قتل عثمان بأيام . وكان لزم بيته ، فلم يعشر الناس إلا بجنازته قد أخرجت . ( 3 ) روى يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة : أن أباه رئي في المنام حين طعنوا على عثمان ، فقيل له : قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة . توفي عامر سنة خمس وثلاثين ، قبل مقتل عثمان بيسير . جعفر بن عون : أخبرنا يحيى بن سعيد ، عن عبد الله بن عامر بن
هامش
( 1 ) ابن سعد 1 / 226 ، و " المستدرك " 3 / 357 . ( 2 ) قرية في الشام من ناحية الجولان قرب مرج الصفر في شمالي حوران إذا وقف الأسنان في الصنمين ، واستقبل الشمال ، ظهرت له ، وتظهر من نوى أيضا . وفيها خطب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب خطبته المشهورة لما قدم الشام ، وباب الجابية الذي بدمشق منسوب إليها . ( 3 ) " المستدرك " 3 / 358 .