اغفر لنا وله ، وأعقبني منه عقبى صالحة " فقلتها ، فأعقبني الله محمدا
صلى الله عليه وسلم ( 1 ) .
وروى مسلم في " صحيحه " ( 2 ) . أن عبد الله بن صفوان دخل على أم
سلمة في خلافة يزيد .
وروى إسماعيل بن نشيط ، عن شهر ، قال : أتيت أم سلمة أعزيها
بالحسين ( 3 ) .
ومن فضل أمهات المؤمنين قوله تعالى : * ( يا نساء النبي لستن كأحد
من النساء إن اتقيتن ) * إلى قوله : * ( وأقمن الصلاة وآتين الزكاة .
وأطعن الله ورسوله . إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
ويطهركم تطهيرا . واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة ) *
[ الأحزاب : 32 ، 34 ] .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد 6 / 291 ، و 306 ، ومسلم ( 919 ) في الجنائز : باب ما
يقال عند المريض ، وأبو داود ( 3115 ) في الجنائز : باب ما يستحب أن يقال عند الميت من
الكلام ، والترمذي ( 977 ) في الجنائز : باب ما جاء في تلقين المريض عند الموت والدعاء له عنده ،
والنسائي 4 / 4 ، 5 في الجنائز : باب كثرة الموت ، وابن ماجة ( 1447 )
في الجنائز : باب ما جاء فيما يقال عند المريض إذا حضر ، من طرق ، عن
الأعمش ، عن أبي وائل شقيق بن سلمة ، عن أم سلمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا حضرتم
المريض أو الميت ، فقولوا خيرا ، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون " قالت : فلما مات أبو سلمة ،
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات ، قال : " قولي اللهم اغفر لي وله ،
وأعقبني منه عقبى حسنة " قالت : فقلت ، فأعقبني الله من هو خير لي منه محمدا صلى الله عليه وسلم . وقوله
" أعقبني " أي : بدلني وعوضني منه أي : في مقابلته عقبى حسنة ، أي : بدلا صالحا .
( 2 ) رقم ( 2882 ) في الفتن وأشراط الساعة : باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت من طريق
عبيد الله بن القبطية ، قال : دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهما على أم سلمة
أم المؤمنين ، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به ، وكان ذلك في أيام ابن الزبير ، فقالت : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يعوذ عائذ بالبيت ، فيبعث إليه بعث ، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم "
فقلت : يا رسول الله ، فكيف بمن كان كارها ؟ قال : يخسف به معهم ، ولكنه يبعث يوم القيامة على
نيته .
( 3 ) " المستدرك " 4 / 19 .