تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
لها . فقال : " أتعجبان ؟ هذه دعوتي لمن شهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله " . أخرجه الحاكم ( 1 ) . الأعمش ، عن أبي وائل ، عن مسروق : قالت لي عائشة : رأيتني على تل ، وحولي بقر تنحر . قلت : لئن صدقت رؤياك ، لتكونن حولك ملحمة قالت : أعوذ بالله من شرك ، بئس ما قلت . فقلت لها : فلعله إن كان أمر . قالت : لان أخر من السماء أحب إلي من أن أفعل ذلك . فلما كان بعد ، ذكر عندها : أن عليا رضي الله عنه قتل ذا الثدية . فقالت لي : إذا أنت قدمت الكوفة ، فاكتب لي ناسا ممن شهد ذلك . فقدمت ، فوجدت الناس أشياعا ، فكتبت لها من كل شيعة عشرة ; فأتيتها بشهادتهم ، فقالت : لعن الله عمرا ، فإنه زعم أنه قتله بمصر . قال الحاكم : هذا على شرط البخاري ومسلم ( 2 ) . روى مغيرة بن زياد ، عن عطاء ، قال : كانت عائشة أفقه الناس وأعلمهم ، وأحسن الناس رأيا في العامة . قال البخاري : حدثنا موسى بن إسماعيل : حدثنا أبو عوانة ، عن حصين ، عن أبي وائل : حدثني مسروق : حدثتني أم رومان : قالت : بينا أنا قاعدة ، ولجت علي امرأة من الأنصار ، فقالت : فعل الله بفلان وفعل !
هامش
( 1 ) 4 / 11 ، 12 ، وعلق عليه الذهبي بقوله : منكر على جودة إسناده . وهذا الحديث قد سقط كله من مطبوعة دمشق . ( 2 ) " المستدرك " 4 / 13 ، ووافقه الذهبي على تصحيحه .
سير أعلام النبلاء — صفحة 200 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط