تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
هذا حديث صحيح الاسناد ، ولم يخرجوه . عن صالح بن كيسان وغيره : أن عائشة جعلت تقول : إن عثمان قتل مظلوما ، وأنا أدعوكم إلى الطلب بدمه ، وإعادة الامر شورى . هلال بن خباب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أنه قال للزبير يوم الجمل : هذه عائشة تملك الملك لقرابتها طلحة ، فأنت علام تقاتل قريبك عليا ! فرجع الزبير ، فلقيه ابن جرموز ، فقتله . قلت : قد سقت وقعة الجمل ملخصة في مناقب علي ، وإن عليا وقف على خباء عائشة يلومها على مسيرها . فقالت : يا ابن أبي طالب ، ملكت فأسجع ( 1 ) . فجهزها إلى المدينة ، وأعطاها اثني عشر ألفا . فرضي الله عنه وعنها . وفي " صحيح البخاري " من طريق أبي ( 2 ) حصين ، عن عبد الله بن زياد ، عن عمار بن ياسر ، سمعه على المنبر يقول : إنها لزوجة نبينا صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ( 3 ) . يعني عائشة . وفي لفظ ثابت : أشهد بالله إنها لزوجته . شعبة ، عن الحكم ، عن أبي وائل : سمع عمارا يقول ، حين بعثه علي إلى الكوفة ليستنفر الناس : إنا لنعمل إنها لزوجة النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ، ولكن الله ابتلاكم بها ، لتتبعوه ، أو إياها ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أي : قدرت فسهل وأحسن العفو ، وهو مثل سائر . ( 2 ) تحرف في مطبوعة دمشق إلى " ابن " . ( 3 ) أخرجه البخاري 13 / 47 في الفتن ، والترمذي ( 3889 ) في المناقب . ( 4 ) أخرجه البخاري 7 / 83 في الفضائل : باب فضل عائشة رضي الله عنها .