الزاهد ، ومحمد بن هاشم ( 1 ) العباسي ، ونصر ( 2 ) بن أبي الضوء ، وزينب
بنت سليمان ، وعدة ، قالوا : أخبرنا الحسين بن المبارك : أخبرنا عبد الأول
ابن عيسى : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد : أخبرنا عبد الله بن أحمد :
أخبرنا محمد بن يوسف : حدثنا محمد بن إسماعيل : حدثنا أبو نعيم :
حدثنا عبد الواحد بن أيمن : حدثني ابن أبي مليكة ، عن القاسم ، عن
عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج ، أقرع بين نسائه ، فطارت القرعة لعائشة
وحفصة ، وكان إذا كان بالليل ، سار مع عائشة يتحدث . فقالت حفصة : ألا
تركبين الليلة بعيري ، وأركب بعيرك تنظرين وأنظر . فقالت : بلى .
فركبت . فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى جمل عائشة ، وعليه حفصة ، فسلم عليها ، ثم
سار حتى نزلوا ، وافتقدته عائشة . فلما نزلوا ، جعلت رجليها بين الإذخر
وتقول : يا رب ، سلط علي عقربا أو حية تلدغني ، [ رسولك ] ولا أستطيع أن
أقول له شيئا .
أخرجه مسلم ( 3 ) ، عن إسحاق ، عن أبي نعيم ، فوقع لنا بدلا ( 4 ) عاليا .
زياد بن أيوب : حدثنا مصعب بن سلام : حدثنا محمد بن سوقة ، عن
هامش
( 1 ) تحرف في مطبوعة دمشق إلى " هشام " وقد ترجمه المؤلف في " مشيخته " 158 / 2 .
( 2 ) تصحف في مطبوعة دمشق إلى " نضر " وقد ترجمه المؤلف في " مشيخته " 172 / 2 فقال :
نصر الله بن أبي الضوء بن أحمد الحاج أبو الفتح الزبداني ثم الصالحي الفامي البستاني ، روى عن
ابن الزبيدي " الجامع الصحيح " رأيت مولده بخطه في سنة ثماني عشرة وست مئة . حدث عنه
النجم بن الخباز وغيره ، ومات في رجب سنة ثلاث وسبع مئة .
( 3 ) برقم ( 2445 ) في فضائل الصحابة ; باب فضل عائشة وأخرجه البخاري 9 / 272 ، 273
في النكاح : باب القرعة بين النساء ، من طري أبي نعيم الفضل بن دكين ، عن عبد الواحد بن
أيمن ، عن ابن أبي مليكة به .
( 4 ) البدل في مصطلح الحديث : هو أن يروي المحدث حديثا موجودا في أحد الكتب بإسناد
لنفسه ، فيصل في إسناده إلى شيخ شيخ المصنف .