تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
حسان . أتشوهت ( 1 ) على قومي أن هداهم الله للاسلام - يقول : تنفست عليهم - يا حسان ، أحسن فيما أصابك " . قال : هي لك يا رسول الله . فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم سيرين القبطية . فولدت له عبد الرحمن ، وأعطاه أرضا كانت لأبي طلحة ، تصدق بها أبو طلحة على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ابن إسحاق ; وقال حسان في عائشة : رأيتك - وليغفر لك الله - حرة * من المحصنات غير ذات غوائل حصان رزان ما تزن بريبة * وتصبح غرثى من لحوم الغوافل وإن الذي قد قيل ليس بلائق * بك ال‍ دهر بل قيل امرئ متماحل ( 2 ) فإن كنت أهجوكم كما بلغوكم * فلا رفعت سوطي إلي أناملي وكيف وودي ما حييت ونصرتي * لآل رسول الله زين المحافل وإن لهم عزا يرى الناس دونه * قصارا وطال العز كل التطاول عقيلة حي من لؤي بن غالب * كرام المساعي مجدهم غير زائل مهذبة قد طيب الله خيمها * وطهرها من كل سوء وباطل ( 3 ) ابن أبي أويس : حدثني أخي ، عن سليمان بن بلال ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : قلت : يا رسول الله ، أرأيت لو أنك
هامش
( 1 ) أي : أتنكرت وتقيحت لهم ؟ وجعل صلى الله عليه وسلم الأنصار قومه لنصرتهم إياه . وقد تحرفت في المطبوع إلى : " أتشوفت " . ( 2 ) لائق : لازق ، وفي الديوان والسيرة : بلائط ، وهو اللازق أيضا . والمتماحل : المتماكر ، ورواية الشطر الثاني في السيرة : ولكنه قول امرئ بي ما حل . والماحل : الماكر . ( 3 ) الخيم : الطبع ، وانظر الخبر بطوله مع الشعر في سيرة ابن هشام 2 / 304 ، 306 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 163 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط