فملكها . قالت : ثم انطلقت إلى سودة ، وأبوها شيخ كبير . وذكرت
الحديث ( 1 ) .
هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : أدخلت على نبي الله وأنا بنت
تسع ، جاءني نسوة وأنا العب على أرجوحة وأنا مجممة ، فهيأنني ،
وصنعنني ، ثم أتين بي إليه ( 2 ) .
هشام ، عن أبيه ، عنها ، أنها قالت : كنت ألعب بالبنات ، تعني ( 3 )
اللعب ، فيجئ صواحبي ، فينقمعن ( 4 ) من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيخرج رسول
الله ، فيدخلن علي ، وكان يسربهن ( 5 ) إلي ، فيلعبن معي .
وفي لفظ : فكن جوار يأتين يلعبن معي بها ، فإذا رأين رسول الله تقمعن
فكان يسربهن إلي ( 6 ) .
وعن عائشة قالت : دخل علي رسول الله وأنا ألعب بالبنات ( 7 ) . فقال :
هامش
( 1 ) إسناده حسن كما قال الحافظ في " الفتح " 7 / 176 ، وأورده الهيثمي في " المجمع "
9 / 225 ، وقال : رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عمرو بن علقمة ، وهو
حسن الحديث : وانظر " المسند " 6 / 210 ، 211 ، وطبقات ابن سعد 8 / 57 .
( 2 ) أخرجه أبو داود ( 4933 ) و ( 4935 ) وسنده صحيح ، وقد مر قريبا .
( 3 ) تحرفت في المطبوع إلى " شتى " .
( 4 ) وفي رواية للبخاري : فيتقمعن ، ومعناه : يتغيين منه ، ويدخلن وراء الستر .
( 5 ) أي يرسلهن .
( 6 ) أخرجه البخاري : 10 / 437 في الأدب : باب الانبساط إلى الناس ، ومسلم ( 2440 ) في
فضائل الصحابة : باب فضل عائشة ، وأحمد 6 / 234 ، وابن سعد 8 / 61 ، والحميدي في " مسنده "
( 260 ) . واستدل بهذا الحديث على جواز اتخاذ صور البنات واللعب من أجل لعب البنات بهن ،
وخص ذلك من عموم النهي عن اتخاذ الصور ، وبه جزم القاضي عياض ، ونقله عن الجمهور ،
وأنهم أجازوا بيع اللعب للبنات . . .
( 7 ) أي : اللعب .