وقال سعد بن عفير : ماتت ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من شهر رمضان
سنة إحدى عشرة . وهي بنت سبع وعشرين سنة أو نحوها ، ودفنت ليلا .
وروى يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث ، قال : مكثت
فاطمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر وهي تذوب .
وقال أبو جعفر الباقر : ماتت بعد أبيها بثلاثة أشهر .
وعن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ، قالت : كان بين فاطمة وبين أبيها
شهران ( 1 ) .
وعن أبي جعفر الباقر : أنها توفيت بنت ثمان وعشرين سنة . ولدت
وقريش تبني الكعبة .
قال : وغسلها علي .
وذكر المسبحي : أن فاطمة تزوج بها علي بعد عرس عائشة بأربعة أشهر
ونصف ، ولفاطمة يومئذ خمس عشرة سنة وخمسة أشهر ونصف .
قتيبة بن سعيد : حدثنا محمد بن موسى : عن عون بن محمد بن علي ،
عن أمه أم جعفر . وعن عمارة بن مهاجر ، عن أم جعفر : أن فاطمة قالت
لأسماء بنت عميس : إني أستقبح ما يصنع بالنساء ، يطرح على المرأة
الثوب ، فيصفها ( 2 ) .
قالت : يا ابنة رسول الله ، ألا أريك شيئا رأيته بالحبشة ؟ فدعت بجرائد
رطبة فحنتها ، ثم طرحت عليها ثوبا .
هامش
( 1 ) " المستدرك " 3 / 163 .
( 2 ) أي : يظهر حجم أعضائها .