تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
الحارث بن هشام ، فاستشار النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " أعن حسبها تسألني " ؟ قال علي : قد أعلم ما حسبها . ولكن أتأمرني بها ؟ فقال : " لا ، فاطمة مضغة مني ، ولا أحسب إلا أنها تحزن أو تجزع " قال : لا آتي شيئا تكرهه . ( 1 ) وقد روى الترمذي في " جامعه " من حديث عائشة أنها قيل لها : أي الناس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : فاطمة ، من قبل النساء ; ومن الرجال زوجها ، وإن كان ما علمت صواما قواما ( 2 ) . قلت : ليس إسناده بذاك . وفي " الجامع " لزيد بن أرقم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهما ولا بنيهما : " أنا سلم لمن سالمتم ، وحرب لمن حاربتم " ( 3 ) . وكان لها من البنات : أم كلثوم ، زوجة عمر بن الخطاب ; وزينب ، زوجة عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، قال : قال علي لامه : أكفي فاطمة الخدمة خارجا ، وتكفيك هي العمل في البيت ، والعجن والخبز والطحن ( 4 ) . عبد الرحمن بن أبي نعم ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " فاطمة
هامش
( 1 ) هو في " المستدرك " 3 / 158 ، وصححه الحاكم على شرط الشيخين بهذه السياقة ، وعلق عليه الذهبي بقوله : هو مرسل قوي . ( 2 ) هو في " سنن الترمذي " ( 3874 ) في المناقب ، وفي سنده جميع بن عمير التميمي ، قال ابن عدي : هو كما قال البخاري : في أحاديثه نظر ، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد . ومع ذلك فقد حسن الترمذي حديثه هذا ، وصححه الحاكم 3 / 157 ، ولم يتعقبه الذهبي في مختصره كما فعل هنا . ( 3 ) تقدم تخريجه في الصفحة 122 التعليق ( 3 ) . ( 4 ) رجاله ثقات .
سير أعلام النبلاء — صفحة 125 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط