أبو نعيم : حدثنا محمد بن مروان الذهلي : حدثنا أبو حازم : حدثني أبو
هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن ملكا استأذن الله في زيارتي ، فبشرني
أن فاطمة سيدة نساء أمتي ، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل
الجنة " .
غريب جدا ، والذهلي مقل ( 1 ) ، ويروى نحو ذلك من حديث أبي هريرة
أيضا .
ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن عائشة بنت طلحة ، عن
عائشة أم المؤمنين قالت : ما رأيت أحدا كان أشبه كلاما وحديثا برسول الله
صلى الله عليه وسلم من فاطمة ، وكانت إذا دخلت عليه قالم إليها ، فقبلها ، ورحب بها ،
وكذلك كانت هي تصنع به ( 2 ) . ميسرة : صدوق .
الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : عاشت فاطمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم
ستة أشهر ، ودفنت ليلا ( 3 ) .
قال الواقدي : هذا أثبت الأقاويل عندنا . قال : وصلى ( 4 ) عليها
العباس ، ونزل في حفرتها ، هو وعلي والفضل .
هامش
( 1 ) قال المؤلف عنه في " ميزانه " لا يكاد يعرف ، ثم أورد حديثه هذا ، وذكره الهيثمي في
" المجمع " 9 / 183 ، ونسبه للطبري ، وأعله بجهالة الذهلي . وفي حديث حذيفة الطويل عند
الترمذي ( 3781 ) " إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي ،
ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " وسنده
حسن .
( 2 ) إسناده حسن ، أخرجه أبو داود ( 5217 ) في الأدب : باب ما جاء في القيام ، والترمذي
( 3871 ) في المناقب . باب مناقب فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ، وصححه الحاكم 3 / 154 ، ووافقه
الذهبي .
( 3 ) " المستدرك " 3 / 162 .
( 4 ) تحرفت في المطبوع إلى " دخل " .