تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
أنس مرفوعا : " حسبك من نساء العالمين أربع " ( 1 ) . وقال ثابت ، عن أنس : " خير نساء العالمين مريم ، وآسية ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة " ( 2 ) . الدراوردي ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن كريب ، عن ابن عباس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم فاطمة ، وخديجة ، وامرأة فرعون آسية " ( 3 ) . مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة ، فتناولتها ، فقلت : عجوز ! كذا وكذا ، قد أبدلك الله بها خيرا منها . قال : " ما أبدلني الله خيرا منها ، لقد آمنت بي حين كفر الناس ، وأشركتني في مالها حين حرمني الناس ، ورزقني الله ولدها ، وحرمني ولد غيرها " قلت : والله لا أعاتبك فيها بعد اليوم ( 4 ) . وروى عروة ، عن عائشة ، قالت : توفيت خديجة قبل أن تفرض الصلاة . قال الواقدي : توفيت في رمضان ودفنت بالحجون . وقال قتادة : ماتت قبل الهجرة بثلاث سنين ، وكذا قال عروة .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح وأخرجه الترمذي ( 3878 ) في المناقب ، والحاكم 3 / 157 ، وأحمد 3 / 135 . ( 2 ) أخرجه ابن حبان ( 2222 ) . ( 3 ) رجاله ثقات ، وأورده ابن عبد البرقي " الاستيعاب " 12 / 282 من طريق أبي داود الطيالسي ، عن عبد الله بن محمد النفيلي ، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن إبراهيم ابن عقبة ، عن كريب ، عن ابن عباس . ( 4 ) أخرجه أحمد 6 / 117 ، 118 ، ومجالد ضعيف ، وباقي رجاله ثقات ، وقد تقدم في الصفحة 112 خبر مطول بمعنى هذا .