تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
173 - فخر الملك * الوزير الكبير ، أبو غالب ، محمد بن علي بن خلف بن الصيرفي . وباسمه صنف كتاب " الفخري " في الجبر والمقابلة ( 1 ) . كان صدرا معظما ، جوادا ممدحا من رجال الدهر ، كان أبوه صيرفيا بديوان واسط ، وكان أبو غالب من صباه يتعانى المكارم والافضال ، ويلقبونه بالوزير الصغير ، ثم ولي بعض الأعمال ، وتنقلت به الأحوال إلى أن ولي ديوان واسط ، ثم وزر ، وناب للسلطان بهاء الدولة ( 2 ) بفارس ، وافتتح قلاعا ، ثم ولي العراق بعد عميد الجيوش ( 3 ) ، فعدل قليلا ، وأعاد اللطم يوم عاشوراء ، وثارت الفتن لذلك ، ومدحته الشعراء ( 4 ) ، ودام ست سنين ، ثم أمسك بالأهواز ، وقتل في ربيع الأول سنة سبع وأربع مئة ، وأخذوا له جوهرا ونفائس ، وألف ألف دينار وغير ذلك ، وطمر في ثيابه ( 5 ) .
هامش
* المنتظم 7 / 286 ، 287 ، الكامل 9 / 260 ( وانظر الفهرس ) ، وفيات الأعيان 5 / 124 - 127 ، المختصر في أخبار البشر 2 / 144 ، العبر 3 / 97 ، تتمة المختصر 1 / 493 ، 494 ، الوافي بالوفيات 4 / 118 ، 119 ، البداية والنهاية 12 / 5 ، 6 ، تاريخ ابن خلدون 4 / 470 ، 471 ، النجوم الزاهرة 4 / 242 ، شذرات الذهب 3 / 185 . ( 1 ) صنفه أبو بكر محمد بن الحسن الحاسب الكرخي ، المتوفى في حدود سنة عشر وأربع مئة ، وصنف له أيضا كتاب " الكافي " في الحساب . انظر " وفيات الأعيان " 5 / 125 ، و " أعلام " الزركلي 6 / 83 . ( 2 ) تقدمت ترجمته برقم ( 106 ) . ( 3 ) تقدمت ترجمته برقم ( 137 ) . ( 4 ) منهم أبو نصر ابن نباتة ، له فيه قصائد مختارة ، منها قصيدته النونية التي منها : لكل فتى قرين حين يسمو * وفخر الملك ليس له قرين أنخ بجنابه واحكم عليه * بما أملته فأنا الضمين انظر " وفيات الأعيان " 5 / 124 ، 125 . ( 5 ) انظر " وفيات الأعيان " 5 / 126 ، و " المنتظم " 7 / 286 ، و " البداية والنهاية " 12 / 5 . وقد أوردت هذه المصادر قصة جعلوها سببا لما حل به .