تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
الأموي ، ولقبوه بالمرتضى ، ونازلوا غرناطة ، ثم ندموا على بيعته لما رأوا من صولته ، فتنقلوا عنه ، ودسوا من قتله غيلة . وكانت دولة الإدريسي اثنين وعشرين شهرا ، ثم قتله غلمان له صقالبة في حمام في أواخر سنة ثمان وأربع مئة ، فقام بعده أخوه القاسم ( 1 ) . وترك علي من الولد إدريس ( 2 ) ، ويحيى المعتلي ( 3 ) ، فشيخنا جعفر ابن محمد الإدريسي من نسل المعتلي . 171 - ابن بابك * شاعر وقته ، أبو القاسم ، عبد الصمد بن منصور بن بابك ، البغدادي . وديوانه كبير في مجلدين . طوف النواحي ، ومدح الكبار ، ولما سأله الصاحب إسماعيل بن عباد وقد وفد عليه : أأنت ابن بابك ( 4 ) ؟ قال : بل أنا ابن بابك . فأعجبه ذلك ( 5 ) . توفي سنة عشر وأربع مئة ( 6 ) .
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته برقم ( 81 ) . ( 2 ) تقدمت ترجمته برقم ( 85 ) . ( 3 ) تقدمت ترجمته برقم ( 82 ) . * يتيمة الدهر 3 / 374 - 381 ، المنتظم 7 / 295 ، وفيات الأعيان 3 / 196 - 198 ، العبر 3 / 102 ، 103 ، النجوم الزاهرة 4 / 245 ، 246 ، معاهد التنصيص 1 / 64 ، شذرات الذهب 3 / 191 . ( 4 ) في " وفيات الأعيان " : أأنت بابك الشاعر ؟ ( 5 ) " وفيات الأعيان " 3 / 196 ، 197 . ( 6 ) انظر نماذج من شعره في " اليتيمة " و " معاهد التنصيص " و " وفيات الأعيان " وله بيت في غاية الرقة وهو : ومر بي النسيم فرق حتى * كأني قد شكوت إليه ما بي