تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
كانوا ثلاث مئة ألف . وكان مريضا فقال : اللهم عافني لأغزوهم ، ثم توفني إن شئت . فعوفي ، وجمع عساكره ، وساق ، فبيتهم ، وقتل منهم نحو مئتي ألف ، وأسر مئة ألف ، وكانت ملحمة مشهودة في سنة ثمان وأربع مئة ، ورجع بغنائم لا تحصى إلا بلاساغون ، فتوفاه الله عقيب وصوله ( 1 ) . وكان دينا عادلا ، بطلا شجاعا . وتملك بعده أخوه أرسلان خان ( 2 ) ، أرخ ذلك صاحب حماة المؤيد ( 3 ) . 80 - الناصر تقدم ( 4 ) ، وهو صاحب الأندلس ، الناصر لدين الله ، أبو الحسن علي ابن حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن السيد الحسن بن علي ، العلوي الحسني ، ثم الإدريسي . كان من قواد المستعين المرواني ( 5 ) ، فلما طغى المستعين ، وعثر الرعية ، حاربه علي هذا وقتله وتملك وتمكن ، ثم خالف عليه الموالي الذين كانوا قد نصروه ، ومالوا إلى عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك بن الناصر
هامش
( 1 ) انظر " الكامل " 9 / 297 ، و " تاريخ " ابن خلدون 4 / 391 ، 392 . ( 2 ) انظر " الكامل " 9 / 298 ، و " تاريخ ابن خلدون " 4 / 392 . ( 3 ) في كتابه " المختصر في أخبار البشر " 2 / 150 . ( 4 ) برقم ( 80 ) وذكرت هناك مصادر ترجمته . ( 5 ) وقد تقدمت ترجمته برقم ( 79 ) .