ابن يحيى المزكي ، وأبو صالح المؤذن ، وأبو بكر بن خلف ، وعلي بن أحمد
الواحدي المفسر .
قلت : وأبو بكر البيهقي ، وعبد الجبار بن عبد الله بن برزة ( 1 ) ،
ومحمد بن محمد الشاماتي ( 2 ) ، والقاسم بن الفضل الثقفي ، وخلق . وقد
روى عنه من أقرانه الحاكم ابن البيع .
مات في شعبان سنة عشر وأربع مئة ، رحمه الله .
170 - طغان خان *
التركي ، صاحب تركستان ، وبلاساغون ( 3 ) وكاشغر ( 4 ) وختن ( 5 )
وفاراب ( 6 ) .
قصدته جيوش الصين والخطا ( 7 ) في جمع ما سمع بمثله حتى قيل :
هامش
( 1 ) بضم الباء الموحدة ، وسكون الراء المهملة ، بعدها زاي معجمة . " تبصير المنتبه "
1 / 74 .
( 2 ) نسبة إلى الشامات : اسم لاحد أرباع نيسابور ، فيه من القرى ما يزيد على ثلاث مئة
قرية . انظر " الأنساب " وفيه ترجمة محمد بن محمد الشاماتي هذا ، وقد تصحفت هذه النسبة في
" طبقات السبكي " 4 / 199 إلى " الساماتي " .
* الكامل 9 / 220 و 240 و 297 ، 298 ، المختصر في أخبار البشر 2 / 149 ، 150
وفيه اسمه أبو نصر أحمد بن طغان خان ، ولقبه قراخان ، تتمة المختصر في أخبار البشر 1 /
500 ، تاريخ ابن خلدون 4 / 391 ، 392 .
( 3 ) قال ياقوت : بالسين مهملة والغين المعجمة : بلد عظيم في ثغور الترك وراء نهر
سيحون قريب من كاشغر .
( 4 ) قال ياقوت : هي مدينة وقرى ورساتيق يسافر إليها من سمرقند وتلك النواحي ، وهي في
وسط بلاد الترك ، وأهلها مسلمون .
( 5 ) بلد وولاية دون كاشغر ووراء يوزكند ، وهي معدودة من بلاد تركستان ، وهي في واد بين
جبال في وسط بلاد الترك ، وبعض يقوله بتشديد التاء . كذا في " معجم البلدان " .
( 6 ) ولاية وراء نهر سيحون في تخوم بلاد الترك ، وهي أبعد من الشاش ، قريبة من
بلا ساغون .
( 7 ) قال القلقشندي : إن اسم الخطا يطلق على بلاد متاخمة للصين يسكنها جنس من
الترك ، وقد أسسوا دولتهم في القرن السادس الهجري أو الثاني عشر الميلادي ، وكانت بينهم
وبين المسلمين حروب طويلة . انظر " صبح الأعشى " 4 / 383 ، و " دائرة المعارف الاسلامية "
2 / 179 .