وتزوج سلطان الدولة ببنت صاحب الموصل قرواش ( 1 ) .
وقتل الدرزي ( 2 ) الذي ادعى ربوبية الحاكم .
وامتثل ابن سبكتكين أمر القادر ، فبث السنة بممالكه ، وتهدد بقتل
الرافضة والإسماعيلية والقرامطة ، والمشبهة والجهمية والمعتزلة . ولعنوا
على المنابر ( 3 ) .
وفيها أعني سنة تسع ، قدم سلطان الدولة بغداد ( 4 ) .
وافتتح ابن سبكتكين عدة من مدائن بالهند . وورد كتابه ففيه : صدر العبد
من غزنة في أول سنة عشر وأربع مئة ، وانتدب لتنفيذ الأوامر ، فرتب في
غزنة خمسة عشر ألف فارس ، وأنهض ابنه في عشرين ألفا ، وشحن بلخ
وطخارستان باثني عشر ألف فارس ، وعشرة آلاف راجل ، وانتخب ثلاثين
ألف فارس ، وعشرة آلاف راجل لصحبة راية الاسلام . وانضم إليه
المطوعة ، فافتتح قلاعا وحصونا ، وأسلم زهاء عشرين ألفا ، وأدوا نحو ألف
ألف من الورق ، وثلاثين فيلا . وعدة الهلكى خمسون ألفا . ووافى العبد
مدينة لهم عاين فيها نحو ألف قصر ، وألف بيت للأصنام . ومبلغ ما على
الصنم ثمانية وتسعون ألف دينار ، وقلع أزيد من ألف صنم . ولهم صنم
هامش
( 1 ) " المنتظم " : 7 / 287 .
( 2 ) في الأصل : الدوري ، وهو تصحيف عن الدرزي ، وهو محمد بن إسماعيل
الداعي ، كان من الباطنية القائلين بالتناسخ ، قدم مصر واجتمع بالحاكم بأمر الله ، وساعده على
ادعاء الربوبية ، وصنف له كتابا ذكر فيه أن روح آدم - عليه السلام - انتقلت إلى علي بن أبي
طالب ، وأن روح علي انتقلت إلى أبي الحاكم ثم انتقلت إلى الحاكم .
انظر " النجوم الزاهرة " : 4 / 184 .
( 3 ) " المنتظم " : 7 / 287 .
( 4 ) " المنتظم " : 7 / 290 .