تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
الله بن محمد ، ، فعلما أنهما لا يفلتان ، فما أذعنا بشئ ، ثم قتلهما نازوك ، وبعث برأسيهما إلى المقتدر في سفط ، وغرق جسديهما . وقال القاضي أحمد بن إسحاق بن البهلول بعد أن عزل ابن الفرات من وزارته الثالثة : قل لهذا الوزير قول محق * بثه النصح أيما إبثاث قد تقلدتها ثلاثا ثلاثا * وطلاق البتات عند الثلاث ضربت عنق المحسن بعد أنواع العذاب في ثالث عشر ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة ، وألقي رأسه بين يدي أبيه ، فارتاع ، ثم قتل ، ثم ألقي الرأسان في الفرات ، وكان للوزير إحدى وسبعون سنة وشهور ، وللمحسن ثلاث وثلاثون سنة . ابن أخيه : الوزير الأكمل : 263 أبو الفتح الفضل بن جعفر * ابن محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات ، ويعرف بابن حنزابة ، وهي أمه أم ولد رومية . كان كاتبا بارعا ، دينا خيرا ، استوزره المقتدر في ربيع الأول سنة عشرين إلى أن قتل المقتدر ، واستخلف القاهر فولاه الدواوين ، فلما ولي الراضي ولاه الشام ، ثم إن الراضي قلده الوزارة سنة 325 ، وهو مقيم بحلب ، فوصل إلى بغداد ، ووزر مديدة ، ثم رأى اضطراب الأمور ، واستيلاء ابن رائق ، فأطمع ابن رائق في أن يحمل إليه الأموال من مصر والشام ،
هامش
* الكامل في التاريخ : 8 / 327 و 354 ، وفيات الأعيان : 3 / 324 425 ضمن ترجمة عمه علي ، العبر : 2 / 208 ، دول الاسلام : 1 / 201 ، شذرات الذهب : 2 / 309 .