سنة وثلاث سنين وشهرا واحدا .
قال الخطيب ( 1 ) : ودفن في مقبرة باب التبن ، رحمه الله .
قلت : قد سمعوا عليه يوم وفاته ، فذكر محمد بن أبي شريح في
غالب ظني قال : كنا نسمع على البغوي ورأسه بين ركبتيه ، فرفع رأسه
وقال : كأني بهم يقولون : مات أبو القاسم البغوي ، ولا يقولون : مات
مسند الدنيا . ثم مات عقيب ذلك أو يومئذ ، رحمه الله .
قلت : وهو من الذين جاوزوا المئة بيقين كالطبراني والسلفي ،
وقد أفردتهم في جزء ( 2 ) ختمته بالشيخ شهاب الدين الحجار .
ومات مع البغوي في سنة سبع عشرة أبو حامد أحمد بن جعفر
الأشعري الأصبهاني ، وشيخ الحنفية أبو سعيد أحمد بن الحسين البرذعي
ببغداد ، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص الحيري
النيسابوري ، وحرمي بن أبي العلاء المكي ببغداد ، والقاضي أبو
القاسم بدر الدين بن الهيثم بن خلف الكوفي ، ومسند أصبهان أبو علي
الحسن بن محمد بن دكة الفرضي . وشيخ الشافعية الزبير بن أحمد بن
سليمان البصري الزبيري ، ومحدث مصر أبو الحسن علي بن أحمد بن
سليمان بن الصيقل علان ، والثقة أبو العباس الفضل بن أحمد بن منصور
الزبيدي صاحب أحمد بن حنبل والحافظ أبو الحسن محمد بن أحمد
ابن زهير الطوسي ، والحافظ الشهيد أبو الفضل محمد بن أبي الحسين
أحمد بن محمد بن عمار الهروي بمكة ، ومسند مصر أبو بكر محمد بن
هامش
( 1 ) في " تاريخه " 10 / 117 .
( 2 ) واسمه : " أهل المئة فصاعدا " وقد حققه الدكتور " بشار عواد " ونشره سنة 1973
في مجلة " المورد " البغدادية ، المجلد الثاني ، العدد الرابع ، من ص 107 إلى ص 143 .