تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
الحديث أحسن من كلام ابن صاعد . ابن الطيوري : سمعت ابن المذهب ، سمعت ابن شاهين ، سمعت البغوي ، وقال له مستمليه : أرجو أن أستملي عليك سنة عشرين وثلاث مئة ، قال : قد ضيقت علي عمري ، أنا رأيت رجلا في الحرم له مئة وست وثلاثون سنة يقول : رأيت الحسن وابن سيرين ، أو كما قال . قلت : كان يسر البغوي أن لو قال له مستمليه : أرجو أن أستملي عليك سنة خمسين وثلاث مئة . قال أبو أحمد بن عدي في " الكامل " ( 1 ) له : كان أبو القاسم صاحب حديث ، وكان وراقا من ابتداء أمره ، يورق على جده وعمه وغيرهما ، وكان يبيع أصل نفسه كل وقت . ووافيت العراق سنة سبع وتسعين ومئتين ، وأهل العلم والمشايخ منهم مجتمعون على ضعفه ، وكانوا زاهدين في حضور مجلسه ، وما رأيت مجلسه قط في ذلك الوقت إلا دون العشرة غرباء ، بعد أن يسأل بنوه الغرباء مرة بعد مرة حضور مجلس أبيهم ، فيقرأ عليهم لفظا . قال : وكان مجانهم يقولون : في دار ابن منيع سحرة تحمل داود بن عمر الضبي من كثرة ما يروي عنه ، وما علمت أحدا حدث عن علي بن الجعد أكثر مما حدث هو . قال : وسمعه قاسم المطرز يقول : حدثنا عبيد الله العيشي ، فقال : في حر أم من يكذب . وتكلم فيه قوم ، ونسبوه إلى الكذب عند عبد الحميد الوراق ، فقال : هو أنعش من أن يكذب يعني ما يحسن ، قال : وكان بذئ اللسان ، يتكلم في الثقات ، سمعته يقول يوم مات محمد بن يحيى المروزي : أنا قد ذهب بي
هامش
( 1 ) 3 / 228 / ب .