تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أبو العباس السراج صدوق ثقة . وقال أبو إسحاق المزكي : كان السراج مجاب الدعوة . قال محمد بن أحمد الدقاق : رأيت السراج يضحي كل أسبوع أو أسبوعين أضحية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم يصيح بأصحاب الحديث ، فيأكلون . وكان أبو سهل الصعلوكي يقول : حدثنا أبو العباس السراج ، الأوحد في فنه ، الأكمل في وزنه . قال الحافظ أبو علي بن الأخرم الشيباني : استعان بي السراج في التخريج على " صحيح مسلم " ، فكنت أتحير من كثرة الحديث الذي عنده ، وحسن أصوله ، وكان إذا وجد حديثا عاليا يقول : لا بد أن تكتبه . فأقول : ليس من شرط صاحبنا ، فيقول : فشفعني في هذا الحديث الواحد . قال إسماعيل بن نجيد : رأيت أبا العباس السراج يركب حماره ، وعباس المستملي بين يديه ، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، يقول : يا عباس ! غير كذا ، اكسر كذا : قال أبو عبد الله الحاكم : سمعت أبي يقول : لما ورد الزعفراني ، وأظهر خلق القرآن ، سمعت السراج يقول : العنوا الزعفراني . فيضج الناس بلعنته . فنزح إلى بخارى . قال الصعلوكي : كنا نقول : السراج كالسراج . قال الحاكم : أخبرنا أبو أحمد بن أبي الحسن : أرسلني ابن خزيمة إلى السراج ، فقال : قل له : أمسك عن ذكر أبي خليفة وأصحابه ، فإن
سير أعلام النبلاء — صفحة 394 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط