تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
وكان لابن زكريا عدة تلامذة ، ومن تآليفه كتاب : " الطب الروحاني " ، وكتاب : " إن للعبد خالقا " ، وكتاب : " المدخل إلى المنطق " ، وكتاب : " هيئة العالم " ، ومقالة في اللذة ، وكتاب : " طبقات الابصار " ، وكتاب : " الكيمياء وأنها إلى الصحة أقرب " وأشياء كثيرة . وقد كان في صباه مغنيا يجيد ضرب العود . توفي ببغداد سنة إحدى عشرة وثلاث مئة . 207 ابن المغلوب * القاضي المعمر ، أبو عمر ، ميمون بن عمر بن المغلوب المغربي الإفريقي ، خاتمة تلامذة سحنون ، وقد حج وسمع " الموطأ " من أبي مصعب الزهري . ذكره القاضي عياض في المالكية . قال ابن حارث : أدركته شيخا كبيرا مقعدا ، ولي قضاء القيروان ، وقضاء صقلية . وقال عبد الله بن محمد المالكي في " تاريخه " : كان صالحا ، دينا ، فاضلا ، معدودا في أصحاب سحنون . ولي مظالم القيروان ثم قضاء صقلية ، فأتاها بفروة وجبة وخرج فيه كتبه ، وسوداء تخدمه ، فكانت تغزل وتنفق عليه من ذلك ، ثم خرج من صقلية كما دخل إليها .
هامش
* معالم الايمان : 2 / 356 357 ، العبر : 2 / 184 ، الديباج المذهب : 2 / 328 ، شذرات الذهب : 2 / 287 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 355 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط