وكان لابن زكريا عدة تلامذة ، ومن تآليفه كتاب : " الطب الروحاني " ،
وكتاب : " إن للعبد خالقا " ، وكتاب : " المدخل إلى المنطق " ، وكتاب :
" هيئة العالم " ، ومقالة في اللذة ، وكتاب : " طبقات الابصار " ، وكتاب :
" الكيمياء وأنها إلى الصحة أقرب " وأشياء كثيرة .
وقد كان في صباه مغنيا يجيد ضرب العود .
توفي ببغداد سنة إحدى عشرة وثلاث مئة .
207 ابن المغلوب *
القاضي المعمر ، أبو عمر ، ميمون بن عمر بن المغلوب المغربي
الإفريقي ، خاتمة تلامذة سحنون ، وقد حج وسمع " الموطأ " من أبي مصعب
الزهري .
ذكره القاضي عياض في المالكية .
قال ابن حارث : أدركته شيخا كبيرا مقعدا ، ولي قضاء القيروان ، وقضاء
صقلية .
وقال عبد الله بن محمد المالكي في " تاريخه " : كان صالحا ، دينا ،
فاضلا ، معدودا في أصحاب سحنون .
ولي مظالم القيروان ثم قضاء صقلية ، فأتاها بفروة وجبة وخرج فيه
كتبه ، وسوداء تخدمه ، فكانت تغزل وتنفق عليه من ذلك ، ثم خرج من صقلية
كما دخل إليها .
هامش
* معالم الايمان : 2 / 356 357 ، العبر : 2 / 184 ، الديباج المذهب : 2 / 328 ،
شذرات الذهب : 2 / 287 .