ثم إن الحاكم مد النفس في ترجمة صالح بالغرائب والسؤالات ،
وحدث عن جماعة كثيرة سمعوا من صالح بن محمد ، آخرهم وفاة أبو عمرو
محمد بن محمد بن صابر ، بقي إلى سنة نيف وسبعين وثلاث مئة ببخارى ،
وكانت وفاة صالح في ذي الحجة ، لثمان بقين منه ، سنة ثلاث وتسعين
ومئتين ، وله تسع وثمانون سنة .
وفيها مات عمر بن حفص السدوسي .
ومحمد بن عبدوس بن كامل .
وعبدان بن محمد الفقيه بمرو .
وأبو بكر محمد بن جعفر بن أعين بمصر .
وسليمان بن المعافى بن سليمان ، توفي بالثغر .
وداود بن الحسين .
قرأت على أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الحليم بن عمران ، الفقيه
سحنون بالثغر : أخبرنا عبد الرحمن بن عبد المجيد الصفراوي ، سنة إحدى
وثلاثين وست مئة ، أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد السفلي ، أخبرنا القاضي
أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني ، سنة إحدى وخمس مئة ،
أخبرنا عبد الصمد بن أبي نصر العاصمي ببخارى ، أخبرنا أبو عمرو محمد بن
محمد إملاء ، حدثنا أبو علي صالح بن محمد البغدادي ، حدثنا سريج بن
يونس أبو الحارث ، حدثنا سلم بن قتيبة ، أخبرنا عبد الله بن المثنى ، عن عمه
ثمامة بن أنس ، عن أنس بن مالك قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تكلم بالكلمة
أعادها ثلاث مرات ، لتفهم عنه " أخرجه البخاري ( 1 ) .
هامش
( 1 ) 1 / 169 في العلم : باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه ، و 11 / 22 في
الاستئذان : باب التسليم والاستئذان ثلاثا . وأخرجه الترمذي ( 2723 ) ، والحاكم : 4 / 273
وفيه : " لتعقل عنه " بدل " لتفهم عنه " ووهم الحاكم في استدراكه هذا الحديث ، ودعواه ان
البخاري لم يخرجه .