ومحمد بن حميد ، وطائفة . وببغداد : محمد بن بكار بن الريان ، وعبيد الله
ابن عمر القواريري ، والطبقة . وبالبصرة : شيبان بن فروخ ، وهدبة بن خالد ،
وعبد الواحد بن غياث ، وعدة . بالكوفة : محمد بن عبد الله بن نمير ،
وهناد ، وابن أبي شيبة ، وطائفة . وبالمدينة : أبا مصعب ، وإبراهيم بن المنذر
الحزامي ، وطائفة . وبالشام : هشام بن عمار ، ودحيما .
قلت : وبمصر من يونس الصدفي ، والربيع المرادي ، وأبي إسماعيل
المزني ، وأخذ عنه كتب الشافعي ضبطا وتفقها . وكتب الكثير ، وبرع في
علوم الاسلام ، وكان إماما مجتهدا علامة ، من أعلم أهل زمانه باختلاف
الصحابة والتابعين ، قل أن ترى العيون مثله .
قال أبو بكر الخطيب ( 1 ) : حدث عن عبدان بن عثمان . ثم سمى
جماعة ، وقال : كان من أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم [ في
الاحكام ] .
قلت : يقال : إنه كان أعلم الأئمة باختلاف العلماء على الاطلاق .
حدث عنه : أبو العباس السراج ، ومحمد بن المنذر شكر ، وأبو حامد
ابن الشرقي ، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم ، وأبو النضر محمد
ابن محمد الفقيه ، وولده إسماعيل بن محمد بن نصر ، ومحمد بن إسحاق
السمرقندي ، وخلق سواهم .
قال أبو بكر الصيرفي من الشافعية : لو لم يصنف ابن نصر إلا كتاب :
" القسامة " لكان من أفقه الناس .
وقال أبو بكر بن إسحاق الصبغي ، وقبل له : ألا تنظر إلى تمكن أبي
هامش
( 1 ) في " تاريخه " 3 / 315 ، وما بن حاصرتين منه .