الفارسي البيضاوي الصوفي .
والبيضاء : مدينة ببلاد فارس ( 1 ) .
وكان جده محمي مجوسيا .
نشأ الحسين بتستر ، فصحب سهل بن عبد الله التستري ، وصحب
ببغداد الجنيد ، وأبا الحسين النوري ، وصحب عمرو بن عثمان المكي .
وأكثر الترحال والاسفار والمجاهدة .
وكان يصحح حاله أبو العباس بن عطاء ، ومحمد بن خفيف ، وإبراهيم
أبو القاسم النصر آباذي .
وتبرأ منه سائر الصوفية والمشايخ والعلماء لما سترى من سوء سيرته
ومروقه ، ومنهم من نسبه إلى الحلول ، ومنهم من نسبه إلى الزندقة ، وإلى
الشعبذة والزوكرة ، وقد تستر به طائفة من ذوي الضلال والانحلال ، وانتحلوه
وروجوا به على الجهال . نسأل الله العصمة في الدين .
أنبأني ابن علان وغيره : أن أبا اليمن الكندي أخبرهم قال : أخبرنا أبو
منصور الشيباني ، أخبرنا أبو بكر الخطيب ، حدثني مسعود بن ناصر
هامش
( 1 ) قال ياقوت في " البلدان " 1 / 529 : " وقال الإصطخري : البيضاء : أكبر مدينة
في كورة إصطخر ، وإنما سميت البيضاء ، لان لها قلعة تبين من بعد ويرى بياضها ، وكانت
معسكرا للمسلمين يقصدونها في فتح إصطخر . . وهي تامة العمارة ، خصبة جدا ، بينها وبين
شيراز ثمانية فراسخ " .