تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
الوصايا ، وفي الامارة ، وذلك محرر مقيد في النسخ ، يكون مجموعه سبعا وثلاثين قائمة . وسمع من سفيان بن وكيع ، وعمرو بن عبد الله الأودي ، وعدة بالعراق ، ومن محمد بن مقاتل الرازي ، وموسى بن نصر بالري ، ومن محمد ابن أبي عبد الرحمن المقرئ ، وأقرانه بمكة ، ومن محمد بن رافع ، ومحمد ابن أسلم الطوسي ببلده ، ولازم مسلما مدة ، وبرع في علم الأثر . حدث عنه : أحمد بن هارون الفقيه ، والقاضي عبد الحميد بن عبد الرحمن ، ومحمد بن أحمد بن شعيب ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم ، ومحمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي ، وآخرون . قال ابن شعيب : ما كان في مشايخنا أزهد ولا أعبد من ابن سفيان . وقال محمد بن يزيد العدل : كان ابن سفيان مجاب الدعوة . وقال الحاكم : كان من العباد المجتهدين الملازمين لمسلم . قال : وسمعت محمد بن أحمد بن شعيب يقول : توفي ابن سفيان عشية الاثنين ، ودفن يومئذ ، في رجب سنة ثمان وثلاث مئة ، رحمه الله . أخبرنا أبو الفضل بن عساكر : أنبأنا أبو روح ، أخبرنا زاهر ، أخبرنا أبو سعد الأديب ، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الفقيه ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ، حدثنا أبي ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من شعر حكمة " ( 1 ) ، غريب فرد دار على الأشج ، وقد حدث
هامش
( 1 ) إسناده حسن ، وأخرجه الترمذي ( 2844 ) في الأدب : باب ما جاء ان من الشعر حكمة ، من طريق أبي سعيد الأشج واسمه عبد الله بن سعيد عن يحيى بن عبد الملك به . وفي الباب عن أبي بن كعب عند البخاري : 10 / 445 446 في الأدب ، وأبي داود ( 5010 ) وعن عبد الله بن عباس عند الترمذي ( 2848 ) وأبي داود ( 5011 ) بلفظ : " إن من الشعر حكما " قال ابن الأثير : " الحكم : الحكمة . والمعنى : إن من الشعر كلاما يمنع عن الجهل والسفه ، وينهى عنهما " .