أبو بكر السجستاني ، صاحب التصانيف .
ولد بسجستان في سنة ثلاثين ومئتين .
وسافر به أبوه وهو صبي ، فكان يقول : رأيت جنازة إسحاق بن
راهويه .
قلت : وكانت في سنة ثمان وثلاثين ومئتين في شعبان ، فأول شيخ
سمع منه : محمد بن أسلم الطوسي ، وسر أبوه بذلك لجلالة محمد بن
أسلم .
روى عن : أبيه ، وعمه ، وعيسى بن حماد زغبة ، وأحمد بن صالح ،
ومحمد بن يحيى الزماني ، وأبي الطاهر بن السرح ، وعلي بن خشرم ،
ومحمد بن بشار ، ونصر بن علي ، وعمرو بن عثمان الحمصي ، وكثير بن
عبيد ، وموسى بن عامر المري ، ومحمود بن خالد ، ومحمد بن سلمة
المرادي ، وهارون بن إسحاق ، ومحمد بن معمر البحراني ، وأبي سعيد
الأشج ، وهارون بن سعيد الأيلي ، ومحمد بن مصفى ، وإسحاق الكوسج ،
والحسن بن أحمد بن أبي شعيب ، وعمرو بن علي الفلاس ، وهشام بن خالد
الدمشقي ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وزياد بن أيوب ، والحسن بن
عرفة ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وإسحاق بن إبراهيم شاذان ، ويوسف بن
موسى القطان ، وعباد بن يعقوب الرواجني ( 1 ) ، وخلق كثير بخراسان
هامش
2 / 404 - 405 ، ضمن ترجمة أبيه ، طبقات السبكي : 3 / 307 - 309 ، تذكرة الحفاظ :
2 / 767 - 773 ، ميزان الاعتدال : 2 / 433 - 436 ، عبر المؤلف : 2 / 164 - 165 ، طبقات
القراء لابن الجزري : 1 / 420 - 421 ، لسان الميزان : 3 / 293 - 297 ، النجوم الزاهرة :
3 / 222 ، طبقات الحفاظ : 322 - 324 ، طبقات المفسرين : 1 / 229 - 232 ، شذرات
الذهب : 2 / 273 .
( 1 ) الرواجني ، بفتح الراء : قيل : نسبة إلى الدواجن : ج . داجن : وهي الشاة التي
تسجن في البيت ، فجعلها الناس : الرواجن ، بالراء . وقيل : الرواجن : بطن من بطون
القبائل . ( انظر : اللباب ) .