كان يقال ؟ قال : معاذ الله أن تزول عدالة مثله بكذب باغ أو حاسد . ثم
قال : وكانت كتبه في الفقه أجل كتب ، تركها الناس لطولها ( 1 ) .
قال أبو العيناء : سئل رجل من البلغاء عن يحيى بن أكثم ، وأحمد
ابن أبي دواد : أيهما أنبل ؟ قال : كان أحمد يجد مع جاريته وبيته ، وكان
يحيى يهزل مع عدوه وخصمه ( 2 ) .
قال أبو حاتم الرازي : فيه نظر ( 3 ) .
وقال جعفر بن أبي عثمان ، عن ابن معين : كان يكذب .
وقال ابن راهويه : ذاك الدجال يحدث عن ابن المبارك .
وقال علي بن الجنيد : يسرق الحديث ( 4 ) .
وقال صالح جزرة : حدث عن ابن إدريس بأحاديث لم يسمعها .
وقال أبو الفتح الأزدي : روى عن الثقات عجائب .
هامش
( 1 ) يراجع الخبر في " تاريخ بغداد " 14 / 200 ، و " تهذيب الكمال " : 1486 ،
1487 ، و " وفيات الأعيان " 6 / 149 ، 151 ، و " طبقات الحنابلة " 1 / 413 .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 14 / 198 ، و " وفيات الأعيان " 6 / 148 .
( 3 ) " الجرح والتعديل " 9 / 129 .
( 4 ) " الجرح والتعديل " 9 / 129 . وقال السخاوي في " شرح الألفية " : 160 : سرقة
الحديث أن يكون محدث ينفرد بحديث ، فيجئ السارق ويدعي أنه سمعه أيضا من شيخ ذاك
المحدث . أو يكون الحديث عرف براو ، فيضيفه لراو غيره ممن شاركه في طبقته . قال الذهبي :
وليس كذلك من يسرق الاجزاء والكتب ، فإنها أنحس بكثير من سرقة الرواة . وقال الذهبي
رحمه الله في " سير أعلام النبلاء " 11 / 504 : قال أبو أحمد العسال : سمعت فضلك يقول :
دخلت على ابن حميد وهو يركب الأسانيد على المتون . قلت : آفته هذا الفعل ، وإلا فما
أعتقد فيه أنه يضع متنا . وهذا معنى قولهم : يسرق الحديث .